بغداد - ا ف ب، رويترز، يو بي اي - فرضت قوات الامن العراقية اجراءات امنية مشددة في مدينة كربلاء الشيعية المقدسة التي تحيي، غدا ذكرى ولادة الامام المهدي الامام الثاني عشر لدى الشيعة الاثني عشرية.وقال رحمن مشاوي، الناطق الاعلامي باسم قيادة عمليات كربلاء، ان «المدينة قسمت الى ثماني مناطق امنية لضمان تفتيش الزوار اكثر من مرة يشارك في حمايتها 40 الفا من عناصر الشرطة والجيش باشراف قائد عمليات كربلاء اللواء رائد شاكر جودت». واضاف ان «نحو 2000 امرأة توزعن على مختلف المناطق للمشاركة في تفتيش النساء بعد ادخالهن في دورة سريعة وذلك لمساندة الجهود الأمنية الهادفة إلى حماية الزوار».وقتل 22 من الزوار الشيعة على الاقل في تفجيرات اسفرت ايضا عن سقوط عشرات الجرحى على طريق كربلاء. واعلن مسؤول طبي عراقي امس، ان حصيلة ضحايا التفجيرات الانتحارية التي استهدفت الزوار الشيعة المتوجهين سيرا على الاقدام الى كربلاء مساء الخميس في منطقة الاسكندرية جنوب بغداد، بلغت 22 قتيلا و73 جريحا. واشار الى ان «الخطة الامنية تتضمن نشر عدد من القناصة فوق أسطح المباني وفي أماكن منتقاة من المدينة».وافاد شهود ان التفجيرات نفذتها امرأتان ترتديان احزمة ناسفة استهدفت موكبا يعود لزوار من سكان الاسكندرية.وتقع الاسكندرية في ما كان يسمى بـ «مثلث الموت» على بعد 50 كيلومترا جنوب بغداد. واطلق عليها هذا الاسم بسبب الهجمات المتكررة التي تعرض لها المدنيون وقوات الامن العراقية والقوات الاميركية.كما قتل شخص على الاقل واصابة 10 بانفجار عبوة ناسفة بحافلة قرب ساحة ميسلون في حي الغدير (جنوب شرقي بغداد)، امس. واوضح مصدر امني، ان «الضحايا هم زوار قادمون من حي المشتل متوجهين الى كربلاء». واكد مشاوي ان «الطيران العسكري العراقي والاميركي يواصل أيضا تحليقه فوق سماء المدينة للمشاركة في الخطة الأمنية التي تم وضعها لحماية الزوار». واوضح ان «سماء المدينة شهد منذ يومين تحليقا للطيران العراقي في مناطق متفرقة من المدينة فيما تقوم طائرات قوات التحالف بالتحليق فوق المناطق المتاخمة لمدينة كربلاء».واضاف ان «هذه الطلعات الجوية تستمر لمدة ثماني ساعات يوميا الهدف منها مسح جميع اراضي محافظة كربلاء، خصوصا المناطق والاراضي الصحراوية التي من المحتمل ان تستخدم من قبل المجاميع المسلحة والإرهابيين في هجماتهم ان كانت صاروخية او زرع العبوات او ارسال انتحاريين الى المدينة التي تشهد توافد اعداد كبيرة».واعلن الجيش الاميركي، مقتل احد عناصر مشاة البحرية (المارينز) بنيران خفيفة شرق الفلوجة، خلال عملية امنية.وبذلك، يرتفع الى 4141 عدد العسكريين والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح ربيع العام 2003، وفقا لارقام موقع الكتروني مستقل.وقال العميد سرحد قادر، مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، إن «قوة من الشرطة اعتقلت إرهابيين اثنين في كركوك اعترفا على إرهابي آخر، وبعد مداهمة منزل الأخير وسط كركوك حدثت اشتباكات معه أسفرت عن إصابته ومفارقته للحياة بعد نقله إلى المستشفى».وأضاف «ان القوة تمكنت من الاستيلاء على أسلحة وأعتدة وعبوات ناسفة في منزل القتيل».واشار إلى أن الثلاثة ينتمون إلى «جماعة النقشبندية»، وهم متورطون في تنفيذ العديد من العمليات «الإرهابية» في كركوك وضواحيها.واعلنت الشرطة ان 6 اشخاص اصيبوا منهم 3 جنود كانوا في دورية راجلة في انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق في حي المنصور. وقتل جندي بانفجار سيارة ملغومة، الخميس.في المقابل، قتلت الشرطة 12 مقاتلا من بينهم اثنان أجانب في غارات شنتها الخميس قرب تكريت.

برهم صالح: مبدؤنا الا يصبح العراق أبداقاعدة لشن الهجوم ضد دول الجوار

| طهران - «الراي» |انهى نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح، امس، زيارة لايران استمرت ثلاثة ايام، غلب عليها الجانبين الاقتصادي والتجاري، الى جانب تفعيل مذكرات التفاهم واتفاقات التعاون الاقتصادي المشترك، وثمن صالح «جهود ايران في دعم وارساء الامن والاستقرار في العراق». وقال لدى لقائه رئيس البرلمان علي لاريجاني «ان الحكومة العراقية مستعدة لدعم الاستثمارات خصوصا الاستثمارات الايرانية في القطاعات الحكومية لاكمال مشاريع اعادة الاعمار في العراق». وشدد على «ان المصالح الوطنية والاقليمية للعراق تستلزم اقامة علاقات طيبة بينه وبين جيرانه».وفي شأن الاتفاقية الامنية طويلة الامد بين بغداد وواشنطن، اوضح صالح «ان مبدأ القادة السياسيين في العراق، هو الا يسمحوا تحت ‌اي ظرف بالمساس بسيادة واستقلال العراق، والا يصبح العراق ابدا قاعدة لشن الهجوم ضد دول الجوار».من جانبه، اعرب لاريجاني، عن ارتياحه لتنامي حالة الاستقرار والهدوء في العراق، مؤكدا «ان عراقا هادئاً ومستقرا الى جوار الجمهورية الاسلامية، أمر في غاية الأهمية بالنسبة الينا».