الاستغفار شأنه عظيم وفضله كبير ، فأكثر من الاستغفار في كل وقت وخص الأسحار بمزيد من الاستغفار ، قال الله تعالى : (وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ). قال السعدي : (وَبِالأسْحَارِ) التي هي قبيل الفجر ( هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الله تعالى، فمدوا صلاتهم إلى السحر، ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل، يستغفرون الله تعالى ،استغفار المذنب لذنبه ، وللاستغفار بالأسحار، فضيلة وخصيصة، ليست لغيره، كما قال تعالى في وصف أهل الإيمان والطاعة: [وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ].