| القاهرة - من ابراهيم جاد |

«خدمة لقارئ «الراي» يتابع من خلالها أحداثا وأخبارا، مؤتمرات ولقاءات، تصريحات وأحاديث، أنباء وأسرارا، كلها تدور في كواليس الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية في مصر، نتعرف عليها، نقترب منها، نضعها بين أيديكم، لتتعرفوا على ما يدور في الشارع السياسي المصري».* أعربت منظمات حقوق الانسان المصرية عن قلقها العميق ازاء الحكم الذي أصدرته محكمة جنح الخليفة - غيابيا - بحق مدافع بارز عن حقوق الانسان والحريات وهو رئيس مركز ابن خلدون الدكتور سعد الدين ابراهيم، حيث قضت بمعاقبته بالحبس لمدة عامين مع الشغل، وبكفالة قدرها «10» آلاف جنيه، وذلك بعد ادانته بتهمة الاساءة لسمعة مصر والاضرار بالمصلحة القومية.ودعت المنظمات الى تكاتف جهود القوى الديموقراطية في المجتمع المصري من أجل مراجعة تشريعية جادة تضع حدا للعقوبات السالبة للحرية في قضايا الرأي والنشر.* يمر حزب التجمع اليساري المعارض بأزمة مالية خانقة بعد اكتشاف قيادات حزبية بخواء خزينة الحزب من تغطية أي نفقات تخص الأعضاء الأمر الذي قد يشكل أزمة خطيرة على عقد الاجتماعات بصفة منتظمة، خاصة اجتماعات اللجان.البعض أرجع الأزمة المالية، بسبب العجز الشديد في تغطية نثريات الحزب، والتي وصلت الى «24» ألف جنيه.* حالة من النشاط تدب في حركة «كفاية» بعد اختيار الدكتور عبدالجليل مصطفى «منسقا عاما للحركة» فقد دعت الحركة، وشاركت في يوم واحد في وقفتين احتجاجيتين، الأولى مع حركة «معلمين بلا نقابة» أمام وزارة التربية والتعليم ضد اختبارات كادر المعلمين والثانية، أمام وزارة الخارجية المصرية للمطالبة بفتح معبر رفح أمام الفلسطينيين.* نقابة الأطباء بمحافظة البحيرة تقيم حفل تأبين للمنسق العام السابق لحركة كفاية «الدكتور عبد الوهاب المسيري» بالتعاون مع حركة كفاية، وذلك للدور الذي لعبه المسيري في مسقط رأسه بالبحيرة ثم تقوم لجنة الحريات بنقابة الصحافيين في 24 أغسطس بتنظيم حفل تأبين آخر له.* جاءت وفاة المهندس ابراهيم شكري «رئيس حزب العمل الاسلامي المجمد» لتلقي بظلال الصراع على الحزب المجمد، وسعى التيار الاسلامي الموجود بالحزب لفرض هيمنته على عدد من مقرات الحزب، حيث تسعى جبهة «مجدي حسين» بعد ترشيحها محفوظ عزام لمنصب رئيس الحزب لعقد مؤتمرات جماهيرية للتأكيد على ممارسة الحزب لنشاطه بشكل طبيعي.* عاد مدير المعهد الجمهوري الدولي «IRI» المحظور نشاطه، من قبل الخارجية المصرية من الولايات المتحدة الأميركية بعد قضاء «10» أيام استطاع خلالها أن يحصل على موافقة المعهد الرئيسي بتنفيذ مشروع «دعم المشاركة السياسية في مصر» والممول من قبل هيئة المعونة الأميركية بـ «4» ملايين دولار أميركي.