دشن حزب «الوفد» المصري، مساء أول من أمس وثيقة «كلنا مصر» التي تجدد التفويض للرئيس عبد الفتاح السيسي ورجال القوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة والذي منح لهم في 26 يوليو العام 2013، عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي، في الحرب على الإرهاب بكل صوره وأشكاله.وقال رئيس الحزب السيد البدوي، إن «وثيقة كلنا مصر لا تمثل حزبا بعينه، وإنما مطروحة لجميع القوى السياسية والوطنية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين جميعا للمشاركة فيها». وأضاف أن «الوثيقة تدعو إلى الوقوف صفا واحدا قويا متماسكا سندا ودعما للدولة المصرية بجميع مؤسساتها في معركتها ضد الإرهاب وهو ما تضمنه البند الأول من الوثيقة التي تضم 5 بنود».وتتضمن بنود الوثيقة: «الالتزام والتعهد بالوقوف صفا واحدا داعما للدولة المصرية، والتحلي بالقوة والروح المعنوية العالية والإيمان بأن النصر حليف المصريين في معركتهم ضد الإرهاب، والعمل على نشر كل ما يرسخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية، والعمل، كل في موقعه، على مواجهة فكر التكفير والتطرف وتصحيح الفكر الخاطئ للشباب، الإعلان لكل دول العالم أجمع أن المصريين ماضون بكل عزم وحزم وإصرار على بناء دولتهم الجديدة وأن تلك العمليات الإرهابية لن تثنيهم عن ذلك».من ناحيته، كشف مرصد الانتخابات البرلمانية التابع للبعثة الدولية المحلية المشتركة «مصر 2015»، في تقريره الأسبوعي، عن ارتفاع العمليات الإرهابية المنفذة خلال الأسبوع الماضي الى 111 عملية في 17 محافظة مختلفة، مقابل 66 في الأسبوع قبل الماضي، بنسبة ارتفاع 68 في المئة بالتزامن مع ذكرى عزل الرئيس السابق محمد مرسي.وأوضح أنه «رغم الزيادة الملحوظة في عدد العمليات الإرهابية، والتطور النوعي في استهداف شخصيات عامة رفيعة المستوى مثل النائب العام، فإن هذه الزيادة تبدو أقل من المتوقع في مثل هذه الظروف»، لافتا إلى أن «الأجهزة المعنية المصرية نجحت في وأد عدد كبير من المخططات قبل تنفيذها، وإفشال محاولات التفجير قبل أن ينتج عنها أضرار بشرية، ورصد التقرير استمرار استهداف القوات المسلحة والشرطة، بنحو 45 عملية، بنسبة 41 في المئة».من جانب آخر، حذر المركز الإعلامي لجامع الأزهر، من رصده بعض الصفحات التي تنتحل اسم الأزهر.وأضاف أن من بين هذه الصفحات صفحة بعنوان «الأزهر اليوم» تقوم «بالتحريض على مؤسسات الدولة المصرية والإساءة إلى الرموز الوطنية وتعمل على محاولة إشعال الفتنة بين فئات الشعب المصري مستخدمة خطابا طائفيا بغيضا». وأوضح، أن «مثل هذه الصفحات التي تديرها اللجان الإلكترونية التابعة للجماعات الإرهابية لا تعبر عن الأزهر».