تونس، واشنطن - وكالات - أكدت الحكومة التونسية، اول من امس، إنه يجري الاعداد لقرار جمهوري لدعوة جيش الاحتياط في خطوة تهدف لتعزيز الأمن في ظل تصاعد المخاطر الإرهابية غداة أحداث سوسة.وقال الناطق باسم خلية الاتصال والوزير لمكلف بالعلاقات مع الهيئات الدستورية كمال الجندوبي إنه «سيتم إصدار قرار جمهوري لدعوة جيش الاحتياط تنفيذا لقرار رئيس الحكومة لتعزيز التواجد الامني في المناطق الحساسة». وأعلن عن «تخصيص أكثر من 100 ألف عنصر أمن لحماية المواطنين وتأمين المناطق السياحية والمنشآت الحساسة إلى جانب المطارات والموانئ والفضاءات التجارية الكبرى».وتعمل تونس على تعزيز اجراءاتها الأمنية بعد هجوم سوسة الذي أوقع 38 قتيلا من السياح اغلبهم من البريطانيين عبر حزمة من الاجراءات الأمنية من بينها التنبيه بحل أحزاب دينية وغلق مساجد منفلتة، والتسريع في مد جدار رملي على الحدود مع ليبيا الغارقة في الفوضى. وقال الجندوبي إن «الجدار يدخل في إطار الحواجز لتدعيم الترتيبة الدفاعية وتشتمل على ستائر ترابية وخنادق ومنظومة مراقبة الكترونية تعتمد على رادارات أرضية ثابتة ومتحركة ومراقبة جوية عبر طائرات من دون طيار». وأفاد بأنه «منذ تاريخ الهجوم الارهابي في سوسة نفذ الأمن 734 عملية مداهمة أمنية مكنت من ايقاف 127 عنصرا بشبهة الانتماء الى عصابات ارهابية»، مشيرا إلى ان «العمل مستمر بإغلاق المساجد المنفلتة التي اتخذها تكفيريون لبث خطابات متشددة».الى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الاميركية، ليل اول من امس، أن تونس أصبحت الحليف الرئيسي الـ 16 للولايات المتحدة خارج الحلف الاطلسي.واوضحت في بيان ان «وضع حليف رئيسي خارج الحلف الاطلسي يرسل بإشارة قوية حول دعمنا لقرار تونس الانضمام للديموقراطيات في العالم ويسلط الضوء على القيمة التي وضعتها الولايات المتحدة في صداقتها مع حكومة وشعب تونس». وأضاف البيان ان «وضع حليف رئيسي خارج الحلف هو رمز للعلاقة الوثيقة بين الجانبين ويتم بموجبه منح تونس امتيازات ملموسة بما في ذلك الأهلية للتدريب والحصول على قروض والتعاون في مجال الابحاث والتنمية والتمويل العسكري الخارجي للتأجير التجاري لبعض المواد الدفاعية».وبهذا تنضم تونس لدول عربية أخرى حصلت على وضع حليف رئيسي للولايات المتحدة خارج الحلف الاطلسي منها الكويت ومصر والأردن والمغرب والبحرين. على صعيد اخر، أعلن مدير مرفـأ بن قردان التونسي فتحي اباب، اول من امس، ان حرس السواحل التونسيين انتشلوا 16 جثة لمهاجرين افارقة منذ الاثنين الماضي في جنوب البلاد.واوضح ان «هؤلاء المهاجرين الذين قضوا غرقا غادروا على الارجح الشواطئ الليبية في محاولة للوصول الى اوروبا، وعثر على جثثهم عائمة قبالة شواطئ بن قردان». وقال انه تم انتشال خمس جثث الخميس وست الاربعاء وخمس الاثنين.وكان الجيش التونسي انقذ 356 مهاجرا من الغرق في العاشر من يونيو بينما كانوا يحاولون الوصول الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية.
خارجيات
واشنطن تمنحها وضع حليف رئيسي خارج «الأطلسي»
تونس تدرس استدعاء جيش الاحتياط لمواجهة «مخاطر الإرهاب»
12:10 ص