في الوقت الذي بدأت به رافعات مشروع طريق الجهراء تعلو جسر الغزالي مؤذنة بقرب إزالة أجزاء من الجسر تمهيدا لبناء جسر الجهراء الذي يمر فوقه، أكدت وزارة الاشغال العامة أن «خوضها للمرحلة الاصعب من مراحل انشاء طريق الجهراء التي تتضمن تفكيك جسر الغزالي لإنشاء جسر يعلوه بطول 7 كيلومترات لن يكون قبل اغسطس من السنة المقبلة».وكشف وكيل قطاع الطرق في الوزارة المهندس أحمد الحصان في تصريح لـ«الراي» عن قيام الوزارة بوضع دراسة شاملة لهذه المرحلة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة قبل البدء بتنفيذها، مبيناً أن «عملية تفكيك أجزاء من الجسر تتطلب تهيئة الخدمات العامة ونقلها من منطقة المشروع وتوفير طرق بديلة تمهيداً لتنفيذ الخطوة اللاحقة التي تتمثل في تفكيك أجزاء من الجسر لإنشاء أجزاء الجسر الجديد أعلى الغزالي».وأشار الحصان إلى ان «وزارة الأشغال العامة عملت على تقسيم المشروع الى خمس مراحل يمثل منه تقاطع طريق الجهراء مع طريق الغزالي المرحلة الأصعب لكونها تضم أكبر حجم من الأعمال»، لافتاً إلى ان «مشروع تطوير طريق الجهراء يعد واحدا من إجمالي الخطة الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الأشعال العامة في الدولة لتطوير شبكة الطرق وذلك لتلبية المتطلبات المرورية المستقبلية وتقليل الازدحامات المرورية الحالية وتحسين السلامة المرورية».يذكر أن الوزارة قامت في وقت سابق بقطع طريق الغزالي للبدء في تنفيذ هذا الجزء من المشروع إلا أنها تراجعت بعد اعتراض جهات عدة واكتفت بإغلاق منحدر جسر الغزالي المتجه إلى طريق الجهراء لاستكمال الأعمال الانشائية في المشروع وذلك كجزء من الاعمال التحضيرية لبناء الجسور ونقل الخدمات والمرافق بهدف إعادة توجيه الحركة المرورية لخلق مساحة عمل لكل من الأعمال الإنشائية المزمع تنفيذها كأعمال بناء الجسور وأعمال الطرق ونقل الخدمات والمرافق القائمة لهذا الطريق.إلى ذلك علمت «الراي» أن اجتماعاً عقد الأسبوع الفائت مع غرفة التجارة والصناعة واتحاد الشركات الملاحية وشركات المناولة العاملة في ميناءي الشويخ والشعيبة لمناقشة تحويل بعض بواخر الحاويات من ميناء الشويخ إلى ميناء الشعيبة لا سيما مع بدء هدم جسر الغزالي وزيادة الازدحام المروري الذي سيحدث في المنطقة القريبة من مدخل ميناء الشويخ.