هو ماء زمزم الذي ينبع في بقعة مباركة، جعلت خواصه فريدة من نوعها، ولا يوجد له مثيل على وجه الأرض، وتلك المؤثرات الخارجية وهي:• إنه نابع في أحضان بيت الله الحرام، فأحد منبعيه من تحت البيت، والآخر من تحت جبل الصفا.• إن الذي قام بحفره هو جبريل عليه السلام، وطاقته علوية يبقى أثرها إلى ما شاء الله تعالى.• إنه يشهد توافد الملائكة المستمر على بيت الله الحرام، وطاقتهم نورانية عالية.• إنه نابع من منطقة صخرية صلدة: ضخمة جدا ومتماسكة وذات طبيعة متميزة.وبذلك أصبح ماء زمزم صالحا لجميع الاستخدامات مهما تعددت: فهو يصلح لري ظمأ العطشان، ولشبع البطن الجوعان، ولعلاج الأمراض من البرد إلى السرطان، أما الدليل على خاصية الماء المبارك في العلاج فهو:ــ ما رواه الإمام أحمد وابن ماجة عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ماء زمزم لما شرب له ).ــ ما رواه الإمام البخاري، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه زار رجلا أخذته الحمى، فقال: أبردها عنك بماء زمزم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ) وفي رواية قال: ( بماء زمزم ).ــ في قصة إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه مكث بمكة أسابيع يعيش فقط على ماء زمزم.ــ وفي سيرة عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، أنه حوصر ببيت الله الحرام ما يربو على الشهر لا يشرب إلا من زمزم.ــ ومن التجارب الشخصية: عندما نعتمر خلال شهر رمضان ونفطر على ماء زمزم فقط نمكث حتى صلاة العشاء التي تتواصل مع صلاة القيام، لا نشعر بأي جوع، والسبب يعود إلى ماء زمزم فقد أشبعنا.