أتوجه بنداء استغاثة إلى معالي وزير التربية والتعليم العالي - حفظه الله - مستعينة بالله أناشده إغاثتي انطلاقاً من قول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - «من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة».سيدي الوزير: انني أم مصرية لا أعمل وأعول 5 من الأبناء الأيتام بعد وفاة زوجي، أصغرهم رضيعة عمرها عامان وأكبرهم ابن وابنة حصلا على الثانوية العامة هذا العام وهما من مواليد دولة الكويت الحبيبة وتعلّم الجميع فيها منذ الصغر.حيث اننا على هذه الأرض الطيبة وُلدنا وسوف نحيا ونموت بها، حيث ان زوجي كان يعمل قبل وفاته منذ عامين - رحمه الله - في دولة الكويت بوظيفة مدرس لغة عربية إلى أن وصل إلى درجة (موجه للغة العربية)، وكان مُجداً في عمله وحصل خلال مسيرته التعليمية على العديد من شهادات التقدير والتكريم من وزير التربية والتعليم العالي الكويتي حينذاك، نظراً لتفانيه في العمل وكفاءته في تأليف الكتب الدراسية ومشاركته في وضع الامتحانات.سيدي الوزير لقد قام أهل الخير بمساعدتي وأبنائي منذ وفاة زوجي في هذا البلد المعطاء إلى أن حصلت ابنتي على الثانوية العامة في هذا العام بمجموع (99.22 في المئة القسم العلمي) - والحمد لله - من إحدى مدارس وزارة التربية والتعليم الحكومية ولأننا لا نريد أن نترك بلدنا الحبيب الكويت التي ولد فيها أولادي وترعرعوا بها.ولا يخفى على معاليكم كم هي مكلفة مصاريف الجامعات الخاصة خارج الكويت في مصر أو غيرها فإنني أهيب وأناشد معاليكم أن تمدوا لنا يد العون والمساعدة وكلي أمل أن توافق معاليكم على التحاق ابنتي بكلية الطب أو طب الأسنان أو الصيدلة بجامعة الكويت، لأن حالتنا المادية الله وحده يعلم ما نحن فيه من ضيق ذات اليد.وجزاك الله خير الجزاء، وجعلك ذخراً وسنداً للمحتاجين والملهوفين و«كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه».للتواصل تلفون/ 50120500