كونا- واصل زعماء ومسؤولون في العالم إدانتهم واستنكارهم لحادث مسجد الإمام الصادق الإرهابي، حيث تلقى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية تعزية ومواساة من الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا حادث الانفجار الارهابي الذي وقع في مسجد الامام الصادق.وأعرب سموه عن استنكار وإدانة البحرين الشقيقة لهذه الاعمال الإجرامية، مشددا على موقف المملكة الثابت وتضامنها وشعبها مع الكويت وشعبها الشقيق وتعاطفها معها ووقوفها الى جانبها، سائلا المولى تعالى ان يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء ومكروه، وان يتغمد شهداء هذا الحادث الشنيع بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.كما تلقى سمو الأمير برقيات تعزية ومواساة من رئيس جمهورية السنغال الصديقة ماكي سال، ومن ملك مملكة بوتان الصديقة جيغمي كيزار نامجيل وانجشوك، ومن رئيس جمهورية فنلندا الصديقة ساولي نينيستو، ومن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الصديقة الدكتور حسن روحاني، عبروا فيها عن خالص تعازيهم القلبية وصادق مواساتهم، مؤكدين رفضهم المطلق لهذه الاعمال الإرهابية البشعة التي تتنافى والشرائع والقوانين والاخلاق الانسانية، وعن تضامن بلدانهم حكومة وشعبا مع الكويت، كما عبروا عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم بضحايا هذا العمل الاجرامي مؤكدين وقوف بلادهم الى جانب صديقتها الكويت متمنين للمصابين الشفاء العاجل. وقد بعث سمو الأمير ببرقيات جوابية ضمنها سموه بالغ تقديره على ما عبروا عنه من طيب المشاعر وصادق الدعاء، وعلى اللفتات الطيبة، متمنيا للجميع موفور الصحة ودوام العافية.
محليات
أشاد بمظاهر التراحم والتلاحم والتكاتف أسرة واحدة يجمعها حب الوطن والالتفاف حول قيادته في مواجهة العنف والفكر التكفيري المتطرف
الأمير: الشعب الكويتي... أصيل
10:49 ص