تناولت الصحف المحلية في الفترة الماضية تصريحات للاخ النائب عادل الصرعاوي تجاوز فيها بشكل مباشر سافر كافة الاعراف وابسط الحقوق الانسانية وأسمى التعاليم الدينية في ضرورة تقصي الحقيقة قبل المساس بالآخرين اذ تناول شخص وكيل ديوان سمو ولي العهد بشكل لا يتسق مع الحق والانصاف، وهو شخصية اعتبارية محترمة، له تقديره، وصاحب تاريخ ومواقف وطنية واضحة للجميع، ونحن هنا نذكر الاخ النائب وهو (الملتزم) بقول الله تعالى (يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ، فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).واذ نثمن للنائب حرصه على الرقابة وقيامه بدوره النيابي، وهذا حقه الذي كفله له الدستور الذي ارتضيناه سبيلا، الا انني باعتباري واحدا من القياديين في ديوان سمو ولي العهد اتحدث عن نفسي وعن عدد من زملائي الوكلاء المساعدين ومديري الادارات الذين كلفوني بالتعبير عن استيائهم لما جاء به النائب في تصريحاته غير المسؤولة عن الحقوق الضائعة للموظفين.فيا أخ الصرعاوي أسألك... بالله عليك من نصبك علينا، وبأي حق تتحدث عن موظفي ديوان سمو ولي العهد، فقد كان الاجدر بما تمليه عليك امانة المسؤولية وامانة الكلمة وامانة البحث عن الحقيقة ان تعرض تلك الشكاوى الكيدية المقدمة اليك على وكيل الديوان، لمعرفة الرأي الآخر واقول لك يا اخ الصرعاوي، ليس خافيا على احد في الكويت كلها الا وهو ان باب سمو ولي العهد حفظه الله مفتوح للجميع ورحابة صدره تتسع لكل ابنائه اضف إلى ذلك ان باب سموه اقرب لهؤلاء الموظفين الشاكين من بابك انت او من باب غيرك، وكان الاولى بك وبهم ان يتم اللجوء إلى سموه مباشرة، وان كان لاحدهم حق، فسوف يناله، لايماننا جميعا بان ديوان سموه حفظه الله يرتكز على العدالة والانصاف والحق والمساواة، وان سمو ولي العهد حفظه الله وتعليماته الدائمة بضرورة الالتزام والتقيد بالقوانين السارية في الدولة وعدم تجاوز النظم التي تكفل حسن سير العمل وفقا للمصلحة العامة ويحرص على المساواة بين الموظفين.واخيرا نسألك بالله عليك يا اخ الصرعاوي ان تستغفر لذنبك في الاساءة إلى رجل ترتديه النزاهة ثوبا وتزينه العدالة عنوانا، ولا يميز بين احد عن احد الا بميزان العمل والانتاج.فهل كان هؤلاء المشتكون من العاملين المنتجين ولم يأخذوا حقوقهم؟ اسألهم ان كانوا صادقين!!
* وكيل مساعد في ديوان سمو ولي العهد