وقّع الفاتيكان أول معاهدة مع «دولة فلسطين» أول من أمس تتعلق بوضع الكنيسة الكاثوليكية وانشطتها في الاراضي الفلسطينية.ودعا إلى اتخاذ «قرارات شجاعة» لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني من خلال تطبيق حل الدولتيْن.ووقّع الاتفاق سكرتير الفاتيكان للعلاقات بين الدول (وزير الخارجية) الاسقف البريطاني بول ريتشارد غالاغر ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي. ويتعلق الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه منذ 15 عاما بوضع الكنيسة الكاثوليكية وانشطتها في الاراضي الفلسطينية.واعترف الفاتيكان بـ«دولة فلسطين» بعد التصويت لصالح الاعتراف بها في الجمعية العمومية للامم المتحدة في 12 نوفمبر الماضي.وتنظر السلطة الفلسطينية الى الفاتيكان كواحدة من الدول الـ 136 التي اعترفت بـ«دولة فلسطين»، الا ان هذا الرقم يبقى مثيرا للجدل كون بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اعترفت بالدولة الفلسطينية في الحقبة السوفياتية.ويجري الكرسي الرسولي الذي يقيم علاقات ديبلوماسية مع اسرائيل منذ 1993، مفاوضات معها منذ 1999 حول حقوق الكنيسة الكاثوليكية في الاراضي المقدسة.وكانت اسرائيل عبّرت عن خيبة املها الشهر الماضي حين توصّل الجانبان الى اتفاق بشأن المعاهدة التي تغطي انشطة الكنيسة الكاثوليكية في مناطق تديرها السلطة الفلسطينية.في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد جيوكراتوغرافيا بناء على طلب «جيروزاليم بوست» ان نحو نصف الجمهور في إسرائيل (نحو 49 في المئة) يعتقدون بأن الاتفاق بين القوى العظمى وايران يشكّل خطرا ًوجودياً على دولة اسرائيل.وعلى هذه الخلفية، فان اغلبية كبيرة (70 في المئة) من المستطلعين يعتقدون بان على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يرفض الاتفاق مثلما يلوح الان.إلى ذلك، اصيب فلسطيني برصاص جنود اسرائيليين أمس بعد ان اطلق النار عليهم عند حاجز بقعوت في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما اعلن الجيش الاسرائيلي.وافاد بيان للجيش بأن «سيارة فلسطينية وصلت الى حاجز بقعوت، واطلق الارهابي في السيارة النار على الجنود»، مضيفا انه «لا يمكن تحديد مدى خطورة اصابة الفلسطيني».من جهة اخرى، أبحر أسطول الحرية يضم قوارب صغيرة باتجاه قطاع غزة ليل أول من أمس بهدف إيصال شحنة من المساعدات الإنسانية وكسر حصار البحرية الإسرائيلية على القطاع الذي تسيطر عليه حركة «حماس».وقال عضو الكنيست العربي باسل غطاس (القائمة المشتركة)، قبل صعوده على متن قارب الصيد «ماريان غوتنبرغ»، الذي يسير على رأس هذا الأسطول، إن من واجبه المشاركة في هذا الحدث من أجل سكان غزة.