حطّت في مطار الكويت الدولي طائرة «إيرباص A330» المستأجرة من قبل الخطوط الجوية الكويتية الليلة قبل الماضية بعد تأخير استمر نحو 12 يوما اثر اكتشاف الفريق الفني خللا في ثلاجة الطائرة.وكان في استقبال الطائرة، رئيسة مجلس ادارة الشركة رشا الرومي وأعضاء مجلس الإدارة نبيلة العنجري ورجاء الروضان والرئيس التنفيذي عبد الله الشرهان وكبار المسؤولين في الشركة.وعلى هامش حفل استقبال الطائرة صرحت الرومي للصحافيين أن طائرة «A330» التي تم تسلمها، هي الثامنة التي تتسلمها «الكويتية» من 15 طائرة تعاقدت على استئجارها من شركة «إيرباص»، حيث تم تسلم 7 طائرات «A320» سابقاً، كما أن هذه الطائرة هي الأولى من طراز «A330» وهي عريضة البدن ضمن 5 طائرات من النوعية ذاتها تم التعاقد عليها، على أن تصل الطائرات الأخرى تباعاً.وردّاً على سؤال لـ «الراي» عن الوقت المفترض ان تصل فيه «الكويتية» للمنافسة، قالت الرومي «نحن في المرحلة الأولى حالياً، وهي مرحلة استبدال أسطول الشركة القديم بآخر جديد، ومع تسلم الطائرات العشر من طراز (B777) المقرر في أواخر 2016 سيكون لدى«الكويتية»22 طائرة حديثة، حيث ستتوسع الشركة في وجهاتها وخطوط تشغيلها ولو جزئياً».أما التوسع الفعلي والملحوظ في الخطوط والتشغيل فسيكون مع المرحلة الثالثة بعد وصول حجم أسطول الشركة إلى 35 طائرة حديثة مع وصول طائرات (A350) و(A320-neo) عام 2022.وأضافت «الآن، نحن لسنا في مرحلة المنافسة مع الشركات الأخرى حالياً، فلا نزال في مرحلة بناء وتجديد الأسطول، موضحة أنه بعد 3 إلى 4 سنوات ومع استمرار عمليات تحديث الأسطول وإدخال وجهات جديدة ستدخل«الكويتية»تدريجياً في مرحلة المنافسة مع شركات الطيران في المنطقة.ولفتت الرومي إلى أن«الكويتية»تعمل لوضع خطة تستهدف استبدال الطائرات خلال فترات زمنية معينة، موضحة أنها تسعى في هذه الخطة إلى استبدال طائرات (B777) التي تعاقدت على شرائها مع«بوينغ»وتتسلمها في أواخر العام المقبل، بعد 10 سنوات من دخولها الخدمة، وذلك بطائرات (B777x) الأحدث، وذلك حتى لا تقع مستقبلاً في التعثر كما كانت عليه الحال وأثر سلبا عليها خلال الفترة الماضية بسبب تقادم الأسطول».وأفادت الرومي بأن «الكويتية» تخطط لـ 4 مشروعات جديدة، من أهمها مشروع مركز الصيانة الذي سيكون على أحدث مستوى، خصوصا مع الحاجة لمثل هذا المشروع مع دخول طائرات جديدة ستصل في 2017 إلى 22 طائرة حديثة، وهو ما يحتاج إلى حظائر صيانة أكثر لمواكبة الزيادة في عدد طائرات الاسطول، منوهة بأن هذا المشروع سيكون على رأس قائمة الأولويات خلال العام المقبل.وعن المحطات التي ستخدمها الطائرة الجديدة أفادت الرومي أن الطائرة ستخدم المدن الاوروبية مثل لندن وباريس وروما وفرانكفورت وفيينا وميونيخ.وعن موعد تقاعد الطائرات القديمة من الخدمة في «الكويتية»، قالت إنه في نهاية العام الحالي ستخرج 8 طائرات من الخدمة، وهي 5 طائرات (A300) و3 طائرات (A310)، في حين ستخرج طائرات (A320) القديمة من الخدمة العام المقبل، على أن تتم إحالة طائرات (A340) و(B777) القديمة إلى التقاعد بعد تسلم الطائرات العشر الجديدة من طراز (B777)، وتوقعت أن يتم إنجاز خطة خروج جميع الطائرات القديمة إلى التقاعد في شهر يونيو 2017.الشرهانمن جهته، قال الرئيس التنفيذي في شركة الخطوط الجوية الكويتية عبدالله الشرهان ان الشركة بصدد تطوير 4 مشاريع جديدة تواكب تحديث الاسطول تتزامن مع مشروع مطار الكويت الجديد، موضحا أن المشاريع تتمثل في انشاء مركز جديد ومتطور لصيانة الطائرات الحديثة، ومشروع تطوير الخدمات الأرضية ليتلاءم مع الأسطول الجديد، ومركز للشحن على مستوى دولي يستوعب حجم حركة الشحن، والتوسع في مركز تدريب متكامل ليناسب احدث تكنولوجيا الطائرات الحديثة.وأشار الى أن مركز التدريب الحالي وان كان يدر دخلا للشركة من التدريب التجاري او الفني لشركات الطيران في المنطقة، غير انه مع التوسع فيه سيخدم شريحة اكبر وبالتالي زيادة الايراد منه،وسيتضمن أحدث اجهزة محاكاة الطيران في العالم، مشيرا الى دراسة تجرى حاليا من اجل التعرف على امكانية الاستثمار في اجهزة محاكاة الطيران، وهي أجهزة عالية القيمة، ولابد من اثبات جدواها الاستثمارية.وكشف ايضا عن زيادة عدد حظائر الطائرات الى ست حظائر لتستوعب حجم الطائرات الحديثة، مضيفا ان خطة التطوير تشمل أيضا تحديث المعدات الارضية لخدمة الاسطول الكويتي والشركات الاخرى، منوها بأن البدء في هذه المشاريع رهن بانتهاء الاجراءات والموافقات الحكومية واصدار التراخيص الخاصة بالبناء، وكلها مرتبطة بمشروع تطوير المطار.من جانبه، قدّم رئيس الطيران المدني فواز الفرح التهنئة للخطوط الكويتية لتسلمها طائرتها الجديدة ذات التكنولوجيا الحديثة في عالم الطيران.وقال ان الطائرة الجديدة ستقدم قيمة مضافة، لاسطول الشركة حيث بدأت عملية تحديث الاسطول منذ فترة.واضاف الفرح ان نجاح شركات الطيران الوطنية هو دفع لعجلة التنمية في قطاع الطيران الكويتي الذي يدعم الاقتصاد الوطني.