أكدت مصادر عسكرية مصرية ان «قوات حرس الحدود وسلاح المهندسين في الجيش الثاني الميداني تمكنوا من حفر خندق كبير على طول الحدود مع قطاع غزة في مدينة رفح المصرية لوقف عميات التسلل».نقلت وكالة «معا» الفلسطينية امس، عن المصادر نفسها، «أن الخندق المحفور يبعد عن خط الحدود مع قطاع غزة نحو ألفي متر وبلغ عمقه نحو 20 مترا وعرضه عشرة أمتار، وتم نشر قوات من حرس الحدود بطوله»، وأكدت «أن الخندق تسبب في منع وصول السيارات المحملة بالبضائع المهربة الى منطقة الأنفاق الحدودية الخلفية خصوصا الوصول الى الأنفاق المحفورة بطول 1500 متر وألفي متر. كما كشف الخندق المحفور عن أجسام العديد من الأنفاق وفتحات تهوية الأنفاق، وتم التعامل معها وتدميرها».وأضافت المصادر «أن سلاح المهندسين في طريقه إلى تعميق الخندق لأكثر من 30 مترا حتى الوصول الى المياه الجوفية، وستقوم قوات الجيش ببناء أبراج مراقبة بطول الخندق الموازي لخط الحدود مع غزة».وتابعت «أن قوات الجيش المصري حصرت حتى الآن قرابة ألف منزل في المرحلة الثالثة المستهدف إخلاؤها عقب انتهاء شهر رمضان لتوسيع المنطقة العازلة على حدود غزة لتصل إلى 1500 متر، في إطار خطة الدولة لإخلاء خمسة آلاف متر بطول الحدود مع غزة في محاولة للقضاء على الأنفاق».في المقابل، أعلنت السلطات المعنية، الاستعداد لاستئناف تشغيل معبر رفح، بداية من اليوم، ولمدة 3 أيام، لعبور العالقين والمساعدات الإنسانية في إطار تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين.في غضون ذلك،أصيب ثلاثة من رجال الشرطة وخمسة مدنيين بانفجارين في منزلين يقيم فيهما عدد من أفراد الشرطة في منطقة كرم أبو نجيلة في العريش في شمال سيناء.