كتبت صحيفة «هآرتس» ان الجيش السوري خسر موقعين في هضبة الجولان خلال المعارك الضارية التي جرت مع المتمردين، على مسافة قرابة كيلومتر ونصف الكيلومتر من القرية الدرزية الخضر، التي بقيت عمليا اخر بلدة يسيطر عليها النظام السوري في الهضبة.وحذرت اسرائيل التنظيمات المعارضة للنظام من قصف او محاولة احتلال قرية الخضر.وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الكنيست، اول من امس، «اننا نتابع بتأهب ما يجري في هذه المسألة، وقد اوعزت بعمل كل ما يجب واقترح الاكتفاء بمقولتي هذه».وفي المقابل اوضح الجيش بأن التقارير التي تحدثت عن ارتكاب مجزرة في القرية ليست صحيحة.وخلال لقاء مع الصحافيين قال ضابط رفيع في الجيش الاسرائيلي، يخدم في قطاع هضبة الجولان المحتل، انه لا اساس من الصحة لما اشيع في منتصف الأسبوع عن وقوع مذبحة في قرية الخضر.وحين سئل عن امكانية سقوط القرية في ايدي المتمردين قال ان ذلك يمكن ان يحدث، نظريا، ولكن هذه ليست مسألة تخصنا.وسئل عن السياسة التي ستنتهجها اسرائيل في حال وصول لاجئين سوريين الى الجدار، فقال ان «امام الجيش عدة امكانيات، وما ستقرره القيادة السياسية سننفذه، وفي كل الاحوال ليست لدينا أي نية للمشاركة في الحرب السورية».واضاف ان «إسرائيل لا تنوي انشاء مستشفى ميداني في المنطقة، وانه اذا احتاج بعض الهاربين الى العلاج فسيحصلون عليه، مثل غيرهم من الجرحى الذين يصلون الى الحدود».وحول ما اذا وصل لاجئون الى الحدود قال «ان هذا لم يحدث حتى اليوم، وافترض انه لن يحدث لأسباب غير واضحة، ولكن من يصل الى المنطقة الحدودية سنسمع منه ما يريد، لكن السوريين يجب ان يبقوا في سورية والإسرائيليين في اسرائيل. نحن لا ندخل الى اسرائيل الناس عبثا».الى ذلك، تعهّد الناطق باسم «جيش الإسلام» المعارض في سورية إسلام علوش بأن يخضع الجيش سلاحه لأي سلطة جديدة تتولى مقاليد الأمور عقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد «شريطة أن تساوي بين جميع السوريين دون تمييز».واضافف ي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «إذا سقط الأسد، سواء تحقّق ذلك عبر الحل العسكري أو عبر المفاوضات السياسية، فسيكون سلاحنا خاضعاً ومن دون أي تحفّظ للسلطة الجديدة التي يشترط بها أن تحقق العدل وتنصف المظلومين وأن تحفظ أملاك وأرواح جميع المدنيين».وحول كيفية تطمين الأقليات، قال: «نستنكر مجرّد الفكرة التي توحي بأن في سورية شعوباً وليس شعباً واحداً تعددت أطيافه ... موضوع التخوّف على الأقليات طرح من قبل النظام الأسدي وروّج له الإعلام الغربي، كما ساعدهم في ذلك التنظيمات التكفيرية التي هي صنيعة النظام».وحول تقييمه لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) قال: «داعش صنيعة اللاستخبارات الإيرانية والسورية وبقاؤه مرتبط ارتباطا وثيقا ببقاء النظام خاصة فيما يتعلق بإمداده بالمال والسلاح ، وعند سقوط النظام سيتلاشى بأسرع من المتخيّل».
خارجيات
جيش الإسلام: سنخضع سلاحنا لأي سلطة بعد سقوط الأسد
إسرائيل تحذّر المعارضين السوريين من التعرّض للدروز في الجولان
10:24 م