لم يكن اليوم الأول من رمضان يوما مغايرا أو مختلفا بشكل كبير عما سبقه من أيام فائتة، كان بها محيط ومواقف مجمع الوزارات يعج بالموظفين والمراجعين، فضلا عن المجمع نفسه.وشهد مجمع الوزارات أمس دواما شبه طبيعي خصوصا انه صادف أول ايام رمضان الخميس والذي عادة ما يشهد انخفاضا نسبيا في عدد المراجعين، ويكون أخف الأيام عملا وأقلها دواماً.الطرق المحيطة في مجمع الوزارات والاختناقات المرروية وتوقف حركة السير بشكل جزئي في تقاطع إشارات مجمع الوزارات كانت مؤشرا واضحا على التزام الموظفين بأعمالهم، وكذلك رغبة المراجعين في إنجاز معاملاتهم من خلال توافدهم إلى الإدارات المختلفة.الموظفون كانوا حاضرين صباح أمس ولم يكن للشهر الفضيل تأثير عليهم سوى الرغبة في إنجاز العمل وإنهاء معاملات المراجعين الذين كان حضورهم وتواجدهم بسيطا إلى حد ما، الأمر الذي جعل من هذا اليوم فرصة جيدة للمراجعين في إنجاز معاملاتهم بكل سهولة ويسر خصوصا في الساعات الأولى من الدوام وقبل أن تضع عقارب الساعة مؤشراتها على الحادية عشرة والنصف لتعلن بذلك نهاية الدوام بشكل غير رسمي مع بدء الموظفين الإسراع في إنهاء خدمات المراجعين استعدادا لدخول وقت صلاة الظهر، في حين قام البعض بإغلاق مكاتبهم والانصراف من العمل.