نفى الناطق الرئاسي المصري علاء يوسف، «صحة ما تداولته مواقع إخبارية في شأن تعرض موكب الرئيس عبدالفتاح السيسي أو أي من سيارات الرئاسة، لهجوم إرهابي أثناء العودة من شرم الشيخ»، مساء أمس الأول. وقال: «هذا الأمر ليس له أي أساس من الصحة».وكانت بعض المواقع الاخبارية ذكرت أن مجهولين أطلقوا الرصاص على سيارات تابعة للرئاسة المصرية في طريق عودتها الى القاهرة بعد انتهاء مؤتمر التكتلات الافريقية الذي اختتم اعماله في مدينة شرم الشيخ أمس وأكدت مؤسسة الرئاسة في بيان لها: «لا أساس من الصحة لما تردد حول تعرض سيارات الرئاسة لهجوم إرهابي، أثناء عودتها من شرم الشيخ إلى القاهرة»، وناشد«وسائل الإعلام مراعاة الدقة والتأكد من الأخبار قبل نشرها».من ناحية أخرى، كشفت مصادر أمنية، «تحديد هوية مرتكبي حادث الأقصر، من خلال بطاقات هوية، عثر عليها مع القتيلين والثالث المصاب، وتبين أن شخصا يدعى محمد فرج، وهو من مدينة المحلة الكبرى (وسط دلتا مصر)، والثاني يدعى سعيد عبدالسلام من المنيا(شمال الصعيد)، والمصاب يدعى علي جمال من بني سويف، (شمال الصعيد)».وأفادت المصادر،«أن الأجهزة الأمنية في الأقصر(جنوب صعيد مصر)، عثرت بحوزة الإرهابيين الثلاثة الذين حاولوا استهداف معبد الكرنك (أول من أمس)، على 9 قنابل شديدة الانفجار، و21 خزينة طلقات نارية، وسلاح ناري، و5 عبوات ذخيرة روسي، وحزام ناسف، وسلاحين آليين».وأول من أمس، التقى رئيس الحكومة إبراهيم محلب وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، «لمتابعة تطورات الحادث الإرهابي الآثم، الذي وقع في معبد الكرنك في الأقصر».وأشاد السيسي «بأداء قوات الأمن، وتمكنهم من التعامل مع الحادث من دون سقوط ضحايا من المدنيين، سواء من المصريين أو السائحين الأجانب».ووجه بـ«ضرورة تكثيف التواجد الأمني في المناطق الحيوية، ومن بينها المناطق الأثرية، للحيلولة دون تمكن الجماعات الارهابية والمتطرفة من تكرار مثل هذه الحوادث الغاشمة».وأشار إلى أن «مثل هذه الأعمال الآثمة لن تنال من عزيمة الشعب المصري، أو من عزم الدولة المصرية على مكافحة الارهاب والتصدي لكافة أشكاله وصوره المعادية للقيم الدينية السمحة وللتراث والحضارة الإنسانية».من ناحية أخرى، تفقد وزير الداخلية،امس،موقع التفجير في ساحة معبد الكرنك في الاقصر، وتفقد تأمين المعبد والتقى عشرات السياح والتقط الصور التذكارية معهم حيث رافقه محافظ الاقصر محمد بدر وقيادات جهازي الأمن الوطني والأمن العام.وتابع الوزير خطة تأمين المناطق الأثرية والسياحية في شرق المدينة وغربها، كما كرّم عددا من الضباط والأفراد الذين شاركوا في إحباط هجوم أول من أمس وزار المصابين في «مستشفى الأقصر الدولي».ويواصل فريق أمنى رفيع المستوى يضم قيادات من مديرية أمن الأقصر وجهاز الأمن العام وجهاز الأمن الوطني وشرطة السياحة والآثار جهوده للتوصل لشخصيات الجناة وتحديد الجهة التي تقف وراء الحادث.وأكد وزير الآثار ممدوح الدماطي «استقرار الأوضاع الأمنية في معبد الكرنك وعدم تأثره بالحادث الإرهابي الفاشل».واستقبل الدماطي في المعبد، عددا من السائحين الألمان.وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة شركات السياحة خالد المناوي أن«الحادث الإرهابي لم يؤثر سلبًا على انتظام الحركة السياحية إلى المحافظة». وقال إنه«تم التواصل أيضا مع منظمي الرحلات الذين ينفذون رحلات إلى الأقصر من الغردقة ومرسى علم وأكدوا جميعا استمرار هذه الرحلات وعدم توقفها».ودان الأزهر عملية معبد الكرنك «الإرهابية»، وأشاد «بجهوزية ويقظة قوات الشرطة التي نجحت في إحباط العملية الإرهابية والتصدي للمخربين، ما أدى إلى حماية أرواح العديد من الأبرياء» مؤكدا «أن كل هذه المحاولات التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن، وضرب السياحة، لن تنال من إرادة الشعب المصري ومن تطلعاته للبناء والتنمية».وأكد الأزهر في بيان: «ليعلم الشعب المصري أن هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يتزامن مع انعقاد مؤتمر في شرم الشيخ، بهدف دعم الاقتصاد المصري، وسط حضور قادة ورؤساء حكومات عدد من الدول الأفريقية، يمثل دليلا واضحا على أن الإرهاب الغاشم لا يريد الخير لأبناء هذا الوطن، ولذا يطالب ـ الأزهر ـ المصريين جميعا بضرورة التكاتف لمواجهة كل ما من شأنه الإضرار بالوطن ومقدراته، والتصدي لقوى الشر والإرهاب التي تستهدف الجميع بلا استثناء».من ناحيته، دان مفتي مصر شوقي علام، «العمل الإرهابي»، وقال: «لن يفلت مجرم من ملاحقة القانون».وشدد على أن «جميع الإرهابيين يمارسون أفعالهم الطائشة الكاشفة عن الخبل العقلي الذي يعيشونه، ظنّا منهم أنهم سيخيفون المصريين بتلك الممارسات الباطلة الفاجرة».وأشار إلى أن «هؤلاء الإرهابيين يعادون الله ورسوله بقتلهم الأبرياء واستحلال دمائهم التي حرّم الله قتلها إلا بالحق».كما دان مجمع البحوث الإسلامية، «الحادث الإرهابي» موضحا، «إن هذا الحادث الإجرامي لن يفلت فاعلوه من عقاب الله في الدنيا والآخرة، وهذه الأعمال الإجرامية تستهدف في المقام الأول زعزعة استقرار البلاد من خلال ضرب حركة السياحة لانهيار الاقتصاد المصري»، مؤكدا،«براءة الإسلام من هذه الأفعال والممارسات التي يقوم بها الإرهابيون لتهديد السلم والأمن الوطنيين. داعيا الله عز وجل، أن يعجّل الشفاء للمصابين».ودانت اسبانيا بشدة هجوم الكرنك،واصفة إياه بـ«الهجوم الإرهابي البشع».ودان رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان،«المحاولة الإرهابية الفاشلة»، مشددا، على أن«تلك العملية الإرهابية لن تثني القيادة المصرية والشعب المصري عن المضيّ قُدما في طريق استكمال الاستحقاق الثالث وإجراء الانتخابات التشريعية الديموقراطية في موعدها».وأصدر ائتلاف دعم«صندوق تحيا مصر»، بيانا دان فيه«المحاولة الإرهابية الفاشلة»، محمّلا«جماعة الإخوان الإرهابية المسؤولية، بهدف تشتيت الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية ضد التنظيمات المتطرفة».وأكد أن»جماعة الإخوان هي المسؤول الأول عن جميع العمليات الإرهابية التي تحدث في مصر، وأنها تمارس نقلة نوعية في تنفيذ العمليات الإرهابية عن طريق محاولة ضرب السياحة».وأثنت وزارة الخارجية الاسبانية في بيان على»جهود قوات الأمن المصرية التي تدخلت بسرعة وفاعلية متمكنة بذلك من تخفيف عواقب الهجوم».وأكد البيان»دعم إسبانيا الكامل لسلطات مصر وشعبها في التصدي للارهاب في حين نقل تمنيات الحكومة الاسبانية بالشفاء العاجل للجرحى».تأجيل محاكمة 213 من «بيت المقدس» إلى 4 يوليو
خارجيات
تحديد هوية مرتكبي حادث الأقصر ... ووزير الداخلية تفقّد موقع التفجير في ساحة معبد الكرنك
الرئاسة تنفي تعرّض موكب السيسي لهجوم إرهابي
انتشار أمني كثيف في معبد الكرنك في الأقصر أمس (ا ب)
09:49 م