ولى الزمن الذي غنى فيه فريد الأطرش «ساعة بقرب الحبيب... أحلى أمل في الحياة»، بعدما بات زمننا الحالي... كل شيء بفلوس، حتى الحبيب المصطنع لمدة ساعة!الطامعات بتحصيل الثروة سريعاً وجدن في الكويت وجهتهن، وجئن على جناح الانترنت لترويج المتعة الحرام.ثلاث صينيات وثلاث اندونيسيات، وفي منطقتين مختلفتين كان لمباحث شؤون الإقامة وقفة معهن بعد أن فاحت رائحة تجارتهن الصينية - الأندونيسية، حيث اختلفت تسعيرة بنات الصين عن بنات اندونيسيا.فالصينية كانت تتقاضى عن ساعة مع من تمنى أن تكون «أحلى امل في الحياة»... 100 دينار عداً ونقداً.أما نظيرتها في «أقدم مهنة في التاريخ» الأندونيسية فكانت تتقاضى 50 ديناراً.تفاصيل الضبطية الأولى رواها لـ «الراي» مصدر أمني بأن «المدير العام لمباحث شؤون الإقامة العميد سعود الخضر نمت إلى علمه من مصادر سرية تفيد قيام الصينية (...) والتي تحمل إقامة وفق المادة 18 بالسمسرة على الساقطات».وذكر المصدر أن «الخضر توصل إلى أن ساعة المتعة الحرام للصينية تصل إلى 100 دينار، على أن يتم الاتفاق معها بواسطة السمسارة عن طريق موقع إلكتروني إباحي، فأوعز إلى المقدم أسامة الماجد والمقدم رائد العلي وعدد من ضباط الصف والأفراد تتبع خطى المتورطات في هذه الشبكة، والإيقاع بهن بعد الحصول على إذن من النيابة العامة».وطبقاً للمصدر «تبين أن المتهمات يترددن على شقة في النقرة، وتم نصب كمين لهن أسفر عن ضبط اثنتين، بالاطلاع على بياناتهما ظهر أن إحداهما وصلت البلاد بموجب سمة زيارة سياحية، والأخرى سمة عمل أهلي، وأرشدتا عن معلمتهما، وألقي القبض عليها، وأحلن إلى التحقيق واعترفن بأفعالهن المنافية للآداب، وجار استكمال إجراءات إبعادهن عن البلاد».وعن ضبطية رجال مباحث الإقامة الثانية، قال المصدر الأمني إنها أوقعت ثلاث اندونيسيات يمارسن الرذيلة مقابل 50 ديناراً في الساعة، وبمعاينة ثبوتياتهن، اتضح أنهن يحملن إقامة خدم وفق المادة 20، واقتدن إلى الجهات المختصة للتحقيق معهن وإحالتهن إلى الإبعاد.