جاءنا هذا الرد من وزارة التربية على المقال المنشور بتاريخ 6/8/2008 في «الراي» تحت عنوان «وزارة التربية ... تحارب تلاوة القرآن». ننشره بتمامه للمصلحة العامة:في البداية نؤكد على اهمية التعاون المطلق مع كافة وزارات الدولة لما فيه الخير والصالح العام، ونود الاشارة إلى ان المعلومات التي وصلت لشخصكم الكريم لم تكن دقيقة بل ومغايرة للواقع والحقيقة.ونؤكد لكم حرص وزارة التربية وعلى رأسها وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الاخت الفاضلة نورية الصبيح التي كلفتني شخصيا بضرورة التأكد من صحة الموضوع المشار اليه، والرد بالسرعة الممكنة، نظرا لاهمية الموضوع، ولكي تتضح الصورة جلية للعيان، حيث خاطبنا الجهات المذكورة بالمقال، وجاء الرد من مدير عام منطقة مبارك الكبير التعليمية بدرية الخالدي، ومدير عام منطقة الجهراء التعليمية بالانابة محمد العجمي على النحو التالي:ان ما ذكر عن منطقة مبارك الكبير التعليمية مغاير للحقيقة حيث انه توجد مدرستان للبنين (جعفر بن ابي طالب المتوسطة وهي ممنوحة للسراج المنير، اضافة إلى مدرسة عبدالله مشاري الروضان المتوسطة للبنين) وهي ممنوحة لدور القرآن الكريم، ولم تسحب اي غرفة من غرفهم، وهناك تعاون تام بيننا وسبق وان تلقت المنطقة التعليمية العديد من كتب الشكر حيال هذا الموضوع.كما انه لم يكن هناك اي اخلاء مفاجئ حيث تم التنسيق مسبقا بيننا من شهر فبراير 2008 وتم ابلاغ دور القرآن الكريم باخلاء مدرسة الزهراء المتوسطة بنات، نظرا لوجود كثافة طلابية عالية، اضافة إلى وجود الصيانة الجذرية، وتم نقل حلقات القرآن الكريم من مدرسة نصف النصف المتوسطة بنين إلى مدرسة ام المرادم الابتدائية بنات، نظرا لكون الدارسات من البنات وذلك للمصلحة العامة.اما فيما يتعلق بمنطقة الجهراء التعليمية فاننا نؤكد ان المنطقة متعاونة مع قطاع الدراسات الاسلامية (السراج المنير + دور القرآن الكريم) فقد تم التنسيق مع دار القرآن الكريم وادارة المدرستين بضرورة تخصيص غرفة واحدة في كلتا المدرستين لدار القرآن، نظرا للحاجة الماسة لبعض الفصول الدارسية الاخرى مع التركيز على احقية استخدام هذه الفصول خلال الفترة المسائية لدار القرآن الكريم.لذا نؤكد ان هناك سوء فهم في الموضوع، وباختصار فإن حاجة وزارة التربية لبعض الفصول الدراسية نظرا للكثافة الطلابية التي تدفعنا إلى ضرورة استغلالها في الفترة الصباحية مع التأكيد على منح دار القرآن الكريم فصولا او مدارس اخرى خلال فترات الدراسة المسائية.شاكرين لكم حسن تعاونكم... ونأمل نشر الرد في زاويتكم «خواطر قلم» مع خالص التحية.اخوكم/ محسن ابو رقبة العتيبيمدير ادارة العلاقات العامة والاعلام التربوي
التعليقكل الشكر على التفاعل السريع من وزارة التربية على ما كتبنا وعلى الرد الاديب المهني الراقي.اولا: لا اعتقد ولا يخطر على بالي ان هناك مخططا مقصودا للاساءة لكتاب الله، او دارسي القرآن، لكن احيانا تكون بعض الاجراءات الفنية توحي بالقصد غير البريء وما جاء المقال الا لتفعيل الموضوع وازالة اللبس، وقول الحقيقة عبادة ونقل الايجابيات عمل دعوي، ولذلك بعد كتابة المقال السابق اتصل بي مدير ادارة السراج المنير ابراهيم العبيدلي يوضح لي مدى التعاون الكبير والسريع من وزارة التربية مع ادارة ونشاطات السراج المنير وانا انقل هذه الشهادة تعزيزا للخير كما انقل الرأي الاخر الذي ايضا يريد الخير من خلال ملاحظاته... فهذا جواب التربية للاخوة المشتكين على التربية وقراراتها التي تمس دور القرآن الكريم وليس السراج المنير فهل اقتنعوا ام لا؟
محمد العوضي