تحت عنوان «الهوية في الآداب والفنون الأفريقية»، تدور فعاليات ملتقى القاهرة الدولي لتفاعل الثقافات الأفريقية، في مقر المجلس الأعلى للثقافة في جزيرة الزمالك، بمشاركة ما يقرب من 100 باحث ومفكر أفريقي من 23 دولة أفريقية، من بينها: «ليبيا، تونس، المغرب، الجزائر، السودان، إثيوبيا، أوغندا، بوروندي، تشاد، تنزانيا، جنوب أفريقيا».وزير الثقافة في مصر عبد الواحد النبوي، قال: «إن بلادنا الأفريقية تواجه تحديات على الساحة الدولية والإقليمية والداخلية، تتطلب منا جميعا التضافر لمواجهتها بشتى الوسائل، ولا يمكن تجاهل الثقافة كجسر تواصل بين شعوبنا تقوي أواصر العلاقات».وأشار، إلى أن المدخل الثقافي جزء من عناصر القوى الناعمة لعلاج أزماتنا الديبلوماسية والاجتماعية، وهي لا تقل أهمية عن العناصر الاقتصادية والعسكرية لأي دولة، وأن مصر وجّهت جهودا سياسية لربط ودعم العلاقات مع دول القارة.وأعلن، عن إنشاء وحدة ثقافية أفريقية لدعم العلاقات بين بلدان القارة الأفريقية، وتكون داعما لتلاقي المفكرين الأفارقة سنويا بمصر، وتشكيل لجنة من المفكرين والروائيين والأدباء لدعمِ العلاقات الثقافية.مشيرا، إلى أن وزارة الثقافة تدرس تدشين مركز ثقافي أفريقي دولي مقره القاهرة يقدم أنشطته في جميع أنحاء القارة.وأكد أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الدكتور محمد عفيفي، على عمق العلاقات بين مصر والدول الأفريقية، وكيف أثّر الأزهر والكنيسة المصرية في أفريقيا، وكيف قدمت أفريقيا لمصر الكثير من الأدباء والمؤرخين.وألقى الدكتور معلمو سنكورو، من السنغال، كلمة المشاركين في المؤتمر، مؤكدا فيها على ضرورة الاهتمام بالهوية الأفريقية، وأن نضعها على جدول أعمالنا لأنها ينظر إليها بأنها منفصلة عن التنمية الاقتصادية والسياسية.مشيرا، إلى أن الثقافة هي طريقة حياتنا في بلادنا الأفريقية المختلفة. وطالب بإعادة التفكير في كثير من الجدل حول الهوية الأفريقية.