أعلن بنك بروة عن فوزه بالجائزة الذهبية عن هويته التسويقية في مهرجان الكويت للإبداع الإعلاني الثالث الذي جرى في الكويت اخيرا والذي يعنى بتقييم اداء شركات التسويق وعملائها من الجانب الفني والاحترافي والإبداعي في مجال صناعة التسويق والإعلان.وقال عضو مجلس الادارة رئيس اللجنة التأسيسية للبنك الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي ان بنك بروة هو بنك حديث وما زال تحت التأسيس وقد بدأ العمل على تأسيسه منذ بداية عام 2006 وسيفتح أبوابه لاستقبال عملائه مطلع 2009، وأضاف «سيحقق بنك بروة نقلة نوعية في الصناعة المصرفية لكونه يعمل وفق أحكام الشريعة الاسلامية ولكن بعصرية وحداثة واسلوب خدمة البنوك العالمية وهو الأمر المفتقد في أسواق المنطقة».وعبر السليطي عن سعادته بخبر فوز البنك بالجائزة الذهبية قائلا «لا اخفي أنه تملكني وكل فريق التأسيس إحساس بالفرح الكبير، ليس لمجرد الحصول على الجائزة ولكن لما لها من دلالات تؤكد لنا ولعملائنا في المستقبل إننا ومنذ مراحل التأسيس نعمل على أن نوفر لعملائنا أفضل الأدوات من كافة الجوانب الممكنة لتأسيس بنك مختلف في أدائه واحترافيته وحتى في هيئته التسويقية».وشدد السليطي ان «هناك ضرورة لاستمرار اقامة مثل هذه المهرجانات العربية والاقليمية في مجال التسويق والإعلان لأن منطقتنا تفتقد مثل هذه الفعاليات والتى يعتبرها ضرورة للارتقاء بمستوى الأداء التسويقي لمختلف قطاعات الأعمال، فعندما يلتزم بنك بالمعايير التسويقية كالتي تم قياسها معياريا في هذا المهرجان، فهو إلزام للبنك ولأي جهة فائزة بأن تستمر على هذا النهج والمستوى في الحرفية والعالمية في الأداء التسويقي، أي بمعنى آخر ان هذه المهرجانات تساهم في رفع مستوى اسواقنا عموما الأمر الذي نعتبره صحيا».وأضاف السليطي ان «اهتمامنا بالابداع فى الخطاب التسويقي والإعلاني هو دليل على التزامنا بالتميز فى كل ما سيقدمه بنك بروة وأيضا بأننا نرى فى التسويق الاحترافي رديفا لكل قطاع أعمال يريد التميز والنجاح فى اسواق بات عملاؤها ومستهلكوها يمتلكون حسا وذوقا عاليا حتى على صعيد الخدمات لا سيما المصرفية منها على وجه الخصوص». وقال ان الهوية التسويقية لأي منظمة أعمال هي بمثابة هيئة وشكل الإنسان الذى إن لم يكن مواكبا في الحداثة والعصرية والأناقة دون التعارض مع ثقافته وخصوصية مجتمعنا، لكان أقل حظا من غيره على المنافسة.ومن جانب آخر، أكد السليطي على ان الصناعة المصرفية الاسلامية بوضعها الحالي عادة ما تنقل صورة خاطئة عن الشريعة الاسلامية بكونها جادة دون ليونة وحادة الطباع وهو ليس بالأمر الصحيح إذ ان الأقرب لروح الشريعة هو المرونة وحسن الخدمة والاستقبال والهيئة الحسنة والحداثة والمعاصرة وأداء المهام والأعمال بحرفية عالية.ورأى السليطي ان أسواق المنطقة خصوصا الخليجية تشهد طفرة كمية ونوعية فى صناعة الاعلان والتسويق ويرجع جزءا كبيرا منها للطفرة النفطية التى تشهدها المنطقة، ولكن ما يميز هذه الطفرة هي انها ذات نوعية ما فوق الجيدة فى معظمها إذ ارتفع مستوى الوعى لدى مؤسسات الأعمال بأهمية التسويق اثر مراقبتهم للأداء التسويقي للأسواق والشركات العالمية وأضاف «إن أهم ما يميز هذه الطفرة هو تطور فهم شريحة واسعة من صناع القرار لضرورة وحيوية صناعة العلامة التجارية والهوية التسويقية لمنظمات اعمالهم باسلوب مختلف عما كانت تجرى عليه الأمور فى المنطقة، إذ فرضت العولمة ثقافة عالمية وصلت لعملائنا وشعوبنا وآثرت في سلوكهم الاستهلاكي والانتقائي، وهى ثقافة العلامة التجارية أو ما يعرف بالـ Brand Names وما يتبعها من أدوات تدعى الهوية التسويقية، وهى الفئة التى فاز عنها بنك بروة اقليميا».وأوضح السليطي «اننا نبحث فى بنك بروة عن الإبداع أينما وجد ليخدمنا بما يتماشى مع رؤيتنا.