.. ما أجملها..بدايتي... حفنة ترابٍ تحت أقدامها..توصلني الجنةيا { الله}.. كم أنت بنا «كريم»..’بدأت حكاية.. الطفولة..بأول صرخات ميلاده... لم يكن ليدرك... القدر.. وسجنه..الآتي له من..خلف الأسوارهنا../ كانت له الحكاية...ولدت معه القصةليسجن...بالحرمان..!سبحانك..ربي...لقضائك حكمه..ولأمرك تدبر..نعيه..عندما يخط بنا الشيب...أو تتفتق رجاحة العقلصرخاته الأولى..ملأت بهم شغف الطفولةوتوحد..الجسد بينهمفبذرة... العشق وُلِدتوفوارق... الأنساب..ذابتونداء الأب..والام...ولديا الله.... لك شاكرين..فرحة ٌ.. ومشاعر غريبة.. اختلطت بينهما...فبدأت حرب.. التسميات.. واختلافهاوحديث العين..والرجاءيتنفسها... هي وحدهاوتنبض له.. لوحدهولأجل ذاك القادم...اتفقا... أن يكون هو الطفل المدللفلا.. حلمٌ.. افترش الحقيقةولا آمالٌ... تعدت حكمة الرحمنخبر الفاجعة...مات والدهبأس الولد هو... ولم يكتمل.. اسمهياااه..كم نحن...مؤلمون..بلا إحساسفالملاك..بمهاده لا ذنب له... بأسوار الحظ..التي... أقصتهوالام... افقدها الخبر الحواس...وحال لسانها..... أيُّ شؤمٌ هو..طوت الأيام... صفحات الفراق... والحزنوعاد بهم... همٌ جديدلم يكن... ذاك المولود.. ليتوقعهفسنوات عمره الست... كان تحت جناحهايستدفئ الحب شتاء..... وصيفه يتحول جليدا... بقبلاتها الحانية لهتاه..عن غياب الأب... وهو يستذكر أي الملامح كانفما له منه.. سوى ما يلتحق باسمهأسكنته... بحبها القصورأخرجته..بعلمها..للحياةهي..تلك السنوات الست.. اليتيمةفلا أب دام..{ اللهم لا اعتراضولا أم رحمتها..تلك التقاليد الباليةولا.. عطفٌ شمله.. ويتمه..!يا أنتِ.. ستتزوجين..!صاعقة.. من جديد..ليبدأ فصل الختام..بحياته..كان ما كان... وأجبرت بالابتعاد عنهليكون..ربيب أهلها..ويظن من جديد.. انه..وجده أباهتفكيره الساذجهيأ له حكاية.. الأجساد والأرواحفالأم.. ذهبت..ليحل محلها أبيلكن... هناك.. حرفٌ مفقودوعطشٌ.. لا يرويه منه وجود..هذا الأبيصيح يومه..يناديهايتوشح.. شالها..ليتنفس عطرهازادت به سنوات.. البعدوشب طفلا ذكيا.. يسجن العزلة بجسدهليعاقب..مقدمه..فالجناح.. طارت به زوابع الأياموالدفء... أحرقته مرارة..الشوق..هذا اليتيم صاعقة ٌ كونية.. وكأن اهتز لها عرش الرحمن.. يتيم.. هل هو عارٌ ليوصم بيتمه...أم... ماذا..إنه ربيب.. أهله.. وهو..فلذة كبدكمسحقاً لكم جهلة...!!لكن الطرقُ يزيد المعادن تشيباويصقل السيوف..هكذا هو..يتيمناكانت..نوبات الزمن... ولوعاته... تزيد به زهوا ورجولةفالعزة لا تورثوالاحساس... لا يشترى..علمته.. الحياة.. بحرمانها الكبرياءعلمته.. الدمعة.. بحرارتهاالعزة علمته.. الأم... بذكرياتهاالخضوع لهاهو كذلك...بدأ يبحث.. عنها بغيابها..بين.. ألعابه.. بين الذكرياتليجد أنها تنبض... بوريده..لتزيد من أوكسجين الحب في قلبهست سنوات..كانت.. كتاب نُحِت من حجر..ونقش بالأضلعكــَبُر... وقرب من تحقيق... صرخات مولده الأولىلتعود به ذاكرته.. لجناحيهافاليوم... يوم الاسرةوكأنها الرسالة السنوية له.. لزيارتهافالأحكام ضِده.. والسجن قرب إفراجهوأمه هي دنياه لا أسرته فقطعزم..على أمرٌ لعل القدرة الربانية تسعفه..لتحقيقهوهو.. ان...يكون طفلها.. لـ ليلة واحدةيريد..أن يحتضن صدرها... لتحكي له..تلك الحكايةوتغفو...عينه وهو.. متعلق بضفائر شعرها..ياالله..كم هو كبيرٌ وطفولتهاللهم أسعفه لحلمٍ تمناه..ولخيال هو يرسمهأنه يريد أن يكون بينها وبين تراب الأرض الجرداءفالأرض..كيف لها أن تحرق جنتهوالحرارة كيف لها..أن تلهب بشرتهاإن تراب جنتي.. تحت قدميك... كان حديث واقعه..وما يخطط للقاء القادم..!انه... ينتظر جنته بالدنيا.. وجناحه الحانيوقلبه..يشتعل شوقا...وفكره ينشد شِعراً..ما أسعدها..نهايتي..اللهم ارزقني بر والدي،، وارزقني تراب جنتك،فأنت ربي.. وأصدق حكما.... اللهم..مكن يتيمي..من جنته ورضاها...اللهم بأمر كن فيكون