أشعل القيادي «الإخواني» الدكتور كمال الهلباوي، أزمة مع القضاة والقضاء، بتصريحات متتالية في الأيام الأخيرة،بدأت بعد صدور قرارات محكمة جنايات القاهرة، في قضيتيّ الهروب من السجون والتخابر، وتحويل أوراق قيادات «إخوانية» الى المفتي.الأزمة، بدأت عندما صرّح الهلباوي، بأن «أحكام الإعدام التي صدرت ضد نحو 600 شخص في المنيا من دون دفاع للمتهمين، بأنها فضحت مصر أمام العالم»، وأشار،إلى أن«بعض القضاة يخطئون في تلاوةآيات القرآن، وفي قواعد اللغة العربية»، مضيفًا، في تصريحات تلفزيونية: «ارجعوا إلى أحكام قضية (الرئيس السابقحسني) مبارك، وانظروا هل قيل بها جملة صحيحة».وقال الهلباوي:«هناك فرق بين القول بأن القضاء فاسد وبين كلمة أن القضاء فيه فساد، وعلى الناس أن تفهم الفرق بين الجملتين بمعناهما اللغوي، لأنه يوجد فساد، ولا نقول إن القضاء فاسد»، مؤكدا«جواز التعليق على الأحكام القضائية، مثلما يحدث في الدول الأوروبية».على صعيد آخر، ردّا على تحركاتحركة «بداية»، التي دعت قبل أيام إلىتظاهرات وفعاليات احتجاجية في الشوارع والميادين، تقدم ائتلاف دعم صندوق «تحيا مصر» ببلاغ إلى النائب العام ضد عضو الحركة محمود السقا، يتهمه بالتحريض على قتل الرئيس عبدالفتاح السيسي وضباط الشرطة.وأكد الائتلاف، في بيان أمس، «أن هذا التحرك يؤكد انتماء أعضاء حركة (بداية) الى تنظيم جماعة الإخوان»، واتهم الائتلاف أعضاء حركة «بداية» بـ «تلقيهم تمويلات خارجية من أجل استهداف الدولة وزعزعة الأمن والاستقرار بها».واستند الائتلاف في بلاغه، الى «تدوينات من (تويتر)، ذكر فيها السقا، أن اغتيال السيسي واجب وطني، كما قام بالتحريض على قتل رجال الداخلية، في محاولة منه لزعزعة الاستقرار الداخلي والوقيعة بين أبناء الشعب ومؤسساته».