القدس، غزة، رام الله، صنعاء - ا ف ب، رويترز، يو بي اي، د ب ا، كونا - أعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، أمس، أن إسرائيل وافقت على عودة ألف فلسطيني حصلوا على «لم شمل» متواجدين خارج الأراضي الفلسطينية.وطالب في تصريحات نقلتها «وكالة الانباء الفلسطينية»، الأسر التي حصلت على لم الشمل ومتواجدة في الخارج أن يتوجهوا بتصريح زيارة عن طريق الشؤون المدنية لضمان عودتهم إلى الوطن وحصولهم على رقم وطني.وكانت الدولة العبرية وافقت على آلاف من طلبات لم الشمل، لفلسطينيين مقيمين في الداخل أو ما زالوا متواجدين في الخارج.الى ذلك، حذرت مصادر فلسطينية حقوقية، أمس، من انفجار الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية جراء «الأوضاع الاعتقالية الصعبة» التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون ونتيجة الإجراءات «الاستفزازية» التي تنتهجها إدارات السجون.وافاد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية «حريات» في بيان، بان «من بين هذه الإجراءات فرض اللباس البرتقالي على الأسرى، والإهمال الطبي والـمماطلة في تقديم العلاج وإجراء العمليات الجراحية، والتفتيشات الليلية المهينة».وأكد أشرف العجرمي، وزير شؤون الأسرى في حكومة تصريف الأعمال، استمرار التحركات في شأن أسماء المعتقلين الذين من المقرر أن تطلقهم نهاية أغسطس الجاري. وقال إن «الاتفاق بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قضى بالإفراج عن 150 أسيرا فلسطينيا». وأضاف أن «السلطة مهتمة بالإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى وهي غير معنية بانتماءاتهم السياسية أو الحزبية».في المقابل، اتهم تقرير فلسطيني، إسرائيل باقتراف مزيد من «الانتهاكات الخطيرة والجسيمة» لحقوق الإنسان في القدس خلال يوليو.وذكر تقرير، «الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس»، إن «هذه الانتهاكات تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد القانون الدولي الإنساني، والشرعية الدولية لحقوق الإنسان». وأضاف أن « من أبرز هذه الانتهاكات الإعلان عن مخطط استيطاني جديد في جبل المكبر وتوسيع مستوطنة نوف تسيون، وتفجير عمارة سكنية يقطنها 60 فردا في بيت حنينا، وهدم 15 منزلا في أحياء متفرقة في القدس، إضافة إلى عمليات المداهمة والاعتقال وفرض الغرامات المالية ومواصلة حصار القدس وغيرها من الممارسات».من ناحية ثانية، بحث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أمس، مع رئيس حكومة تسيير الاعمال سلام فياض التطورات وافكار حول المصالحة. وقالت مصادر رسمية يمنية إن «صالح استمع من فياض إلى آخر التطورات، والجهود المبذولة للحوار وتحقيق الوفاق بين كل الفصائل».كما جرى بحث مناقشة موضوع إنشاء لجنة وزارية مشتركة تتولى عملية تطوير وتعزيز التعاون والعمل المشترك على نحو مؤسسي تساهم بصورة منتظمة على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.في سياق اخر، قال نائب رئيس كتلة «حماس» البرلمانية يحيى موسى، أمس، إن حركته أعدت ردودها على الأسئلة الاستكشافية التي وجهتها مصر حول الحوار الوطني للفصائل خلال الأسبوع الماضي وتعاملت معها رغم تحفظها على هذه الآلية.واعتبر أن «الطريقة التي أرسلت فيها مصر هذه الأسئلة ضمن العناوين ثم انتظار الأجوبة، طريقة روتينية وفيها بيروقراطية، ولا تساعد على حوار جدي سريع». وقال: «لا نلحظ جدية حتى الآن، لا من مصر ولا من الجامعة العربية ولا من أي دولة عربية، لجهة العمل على رأب الصدع وإنهاء الخلاف الفلسطيني الداخلي»، مضيفا: «حتى الآن هناك فيتو أميركي على الحوار وإنهاء الانقسام».واعلن مسؤول امني فلسطيني، أمس، ان الشرطة الفلسطينية اغلقت ست مؤسسات في الخليل تتهمها بالارتباط بحركة «حماس»، موضحا ان قوات الامن الفلسطينية اقفلت اربع مؤسسات خيرية ومطبعتين بعدما دهمت مقراتها وضبطت فيها وثائق.الى ذلك، عقدت «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، ليل أول من أمس، اجتماعا في مكتب وزير الداخلية المقال سعيد صيام في غزة تناول حل بعض الإشكاليات وتدارس الوضع الراهن.ونددت «حماس» باستمرار أجهزة الأمن في الضفة الغربية باعتقال عناصرها وكوادرها، معتبرة أن ذلك يعد «عنواناً لعدم جدية» حركة «فتح» في الدعوة إلى الحوار الوطني.من جانب ثان، ذكر مصدر أمني أن الشرطة المصرية أحبطت محاولة لتسلل ستة أفارقة إلى إسرائيل وهم خمسة إريتريين وإثيوبي واحد.وتم إطلاق النار على المتسللين عند العلامة الدولية الرقم 8 جنوب رفح، ما أسفر عن إصابة إثنين منهم.وذكرت مصادر فلسطينية ان الجيش الإسرائيلي اعتقل، أمس، فلسطينيا على أحد الحواجز العسكرية في بيت لحم. كما أقامت قوات اسرائيلية حاجزا على المدخل الرئيسي لبلدة جناتة شرق المدينة.