هذه إدارة تابعة للقوات الخاصة وفيها نخبة من أبناء الكويت سواء كانوا رجالاً أو نساءً نفخز بهم جميعاً لما يقومون به من جهود كبيرة، وأنا لست بمعرض الحديث عما جرى بينهم وبين مرافقي وزير الخارجية العراقي فهم أشقاء وانتهت الأمور إلى خير والأخطاء واردة في أي عمل...ما أريد الحديث عنه اليوم هو استقبال وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد لأفراد الحماية الشخصية الذين كانوا متواجدين في الحادث، وشكرهم على جهودهم وتعزيز ثقة القيادة فيهم، وهذا قد ندر حقيقة في أجهزتنا الأمنية...فما قام به الوزير والوكيل شيء يدعو للفخر والاعتزاز ونشجع عليه حتى لا يتردد أحد من أبناء السلك العسكري عن أداء مهامه خوفاً من العقاب أو التوبيخ، ولا أخفيكم فإني أقصد منتسبي وزارة الداخلية الذين هم بأمس الحاجة إلى تعزيز الثقة ليقوموا بتطبيق القانون فما يحدث في مجتمعنا اليوم من استهتار سببه أن الكثير قد أمن العقوبة ونحن اليوم نعلق آمالاً كبيرة على الشيخ محمد الخالد ووكيله الفهد كي تعود هيبة رجال الشرطة كما كانت في السابق وأكثر، وكم أتمنى أيضاً أن يتم تكريم كل المخلصين في وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها فمتى ما شعر أي عسكري عند اجتهاده في آداء عمله أنه لن ينال إلا الإشادة فسوف يقل التسيب والإهمال وسترتفع عزيمة إخواننا في وزارة الداخلية.شخصياً أشعر بتغير قد أصاب وزارة الداخلية للأفضل، وهذا لا يأتي إلا بجهود جماعية شارك فيها الصغير قبل الكبير...وإن كانت هناك ملاحظات فأود الإشارة إلى ثلاث نقاط مهمة وأرجو أن تؤخذ بعين الاعتبار...أولاها أتمنى أن تستفيد وزارة الداخلية من إيراد المخالفات في تطوير القضية المرورية في هندسة الشوارع واستبدال الكثير من الإشارات بالدوارات والتي لا تزيد سرعة القيادة فيها على 80 كلم فقد أثبتت نجاحها لتفكيك الازدحام المروري...وثانيتهاً أتمنى النظر في موضوع جميع المهنيين لتحسين رواتبهم وبدلاتهم...وثالثتهاً وهي الأهم أتمنى من وزارة الداخلية ضرورة النظر في مستحقات غير الكويتيين من الخليجيين وغير محددي الجنسية ومساواتهم مع منتسبي وزارة الدفاع فهذا حق من حقوقهم...في الختام أتمنى أن تستمر وزارة الداخلية على هذا الآداء، ولاسيما بعد أن بدأنا نشعر أنها تسير في الاتجاه الصحيح، ونسأل الله أن يعينهم على حفظ أمن البلد وأن يجعل أعمالهم في ميزان حسانتهم.إضاءة:الشيخ محمد الخالد قراركم في تخصيص مراكز الخدمة للكويتيين فقط كان ناجحاً، وكم أتمنى أن نرى مستشفى خاصاً لمنتسبي وزارة الداخلية في عهدكم وشكراً لكم مرة أخرى.meshal-alfraaj@hotmail.com