أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ان مبادرة السلام العربية التي اطلقت قبل 13 عاما لم تعد تتلاءم والتطورات في المنطقة.وفي تصريحات أدلى بها الليلة قبل الماضية للصحافيين، أشار نتنياهو في المقابل، الى ان «القلق الذي تشعر به اسرائيل ودول الخليج حيال البرنامج النووي الايراني والنشاط العدائي الايراني في المنطقة يكمن في طياته احتمالات للتعاون فيما بينها».وقال «انهم يقترحون النزول من هضبة الجولان ايضا، وافترض ان احدا لم يعد يوافق على ذلك. حقيقة أن بوسعنا ان نشرك بعضا من الدول العربية في الموضوع الاقليمي، بسبب الخوف المشترك من النووي الايراني، ويمكننا ايضا أن نشركهم للمساعدة في الموضوع الفلسطيني.فاذا كان بوسعنا ان نشرك بعضا من الدول العربية لحل النزاع، فهذا أمر مرغوب فيه».واوضح انه يدعم «فكرة حشد دعم دول عربية لدفع عملية السلام والامن الاقليمي»، مبينا انه يدرس هذه الفكرة منذ فترة لا سيما على خلفية التطورات التي تشهدها المنطقة.وحسب نتنياهو، فان ايران تبني الان منظومة سلاح هائلة، تتضمن بطاريات صواريخ، صواريخ جوالة، أقمار اصطناعية، طائرات، طائرات غير مأهولة وسلسلة اخرى من المشتريات العسكرية بحجم استثنائي.الى ذلك، من المقرّر أن ينطلق غدا، التدريب العسكري السنوي لقيادة الجبهة الداخلية في اسرائيل.وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، ان «التدريب سيحاكي هجوما صاروخيا هائلا وتعرض مواقع استراتيجية لاضرار وشن هجمات ارهابية واسعة النطاق وسيناريوات اخرى محتملة في حرب ضد حماس او حزب الله».ومن المقرر ان يستمر التدريب حتى الخميس المقبل وسيركز هذا العام على سيناريويين يمكن ان يحدثان في صراع اخر وهما حرب متعددة الجبهات، ما يعني شن وابلات متزامنة من الصواريخ من جنوب لبنان وقطاع غزة وتعرض مواقع استراتيجية لأضرار مثل الموانئ البحرية والمطارات ومحطات الطاقة ومنشأت المياه.ويعتقد مسؤولون عسكريون ان «حزب الله» و «حماس» سيسعان لتحقيق النجاح في صراع في المستقبل من خلال اطلاق اكثر من الف صاروخ في غضون 24 ساعة.
خارجيات
«مبادرة السلام لم تعد تتلاءم وتطورات المنطقة»
نتنياهو: احتمال للتعاون مع دول الخليج في مواجهة القلق من «النووي الإيراني»
ولد فلسطيني يرفع ورقة حمراء في الضفة أمس بوجه جندي إسرائيلي (أ ف ب)
12:22 م