بعد «الأربعاء الساخن»، شهدت الأجواء المصرية طوال يوم أمس «حر معتدل»، أو «حر مقبول»، كما قال أهالي المحروسة، الذين عاشوا يوما صعبا، أول من أمس، حيث ارتفعت درجات الحرارة لـ «أرقام قياسية»، أدى إلى عشرات الحرائق وعشرات المصابين.درجات الحرارة، يوم أمس في مصر، شهدت انخفاضا يتراوح من 10 إلى 12 درجة مئوية، في المناطق الشمالية، وظلت درجات الحرارة شديدة على بقية الأنحاء.وحول نتائج «الأربعاء الساخن»، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة في مصر الدكتور حسام عبدالغفار، إن 8 من المواطنين أصيبوا بضربات شمس وإجهاد حراري 4 منهم في بورسعيد خرجوا من المستشفيات لتحسن حالاتهم، ومصاب في القاهرة، وخرج من المستشفى لتحسن حالته، و3 في محافظة الجيزة، يتلقون العلاج في مستشفى الحميات بإمبابة.مضيفا لـ «الراي»، إن غرفة الأزمات في الصحة، تلقت بلاغات بإصابة 57 مواطنا بسبب اندلاع 15 حريقا في 8 محافظات، هي:القاهرة والشرقية ودمياط والمنوفية والدقهلية والغربية والقليوبية وأسيوط.وعاشت دمياط، (شمال دلتا مصر)، موجة شديدة من الحرارة، وانخفضت الرؤية بسبب الأتربة والرمال، ونشب 13 حريقا، أدت إلى نفوق 8 رؤوس ماشية.