أكدت الشرطة التايلاندية إنه لم تعد هناك مخيمات لتهريب البشر متبقية في جنوب تايلند بعد حملة استمرت لمدة شهر واكتشاف سبعة مخيمات في منطقة أدغال جبلية بالقرب من الحدود مع ماليزيا.وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان الشرطة الماليزية اكتشاف 139 قبرا يعتقد انها تضم رفات مهاجرين من ميانمار وبنغلاديش في محيط أكثر من عشرين مخيما يشتبه في استخدامها لتهريب البشر بالقرب من الحدود مع تايلند.وفي وقت سابق من الشهر عثر على 36 جثة يعتقد انها لمهاجرين من بنغلاديش وميانمار في اقليم سونجخلا بجنوب تايلند.وعثر على 26 جثة بالقرب من مخيم مهجور في أعماق الأدغال قريب جدا من الحدود مع ماليزيا.ودفع هذا الاكتشاف تايلند إلى شن حملة على المخيمات وألقى الضوء على أزمة المهاجرين الذين يتركهم المهربون في خليج البنغال وبحر اندامان.وقال المسؤول الكبير في الشرطة بوتيشارت ايكاتشان لرويترز «منذ بدأنا تحقيقنا .. تحقيقنا الكبير.. لم نعثر على مزيد من القبور أو مزيد من مخيمات التهريب بخلاف تلك المذكورة سابقا».وأضاف «مازلنا نبحث عن مخيمات لكننا نعتقد انه لا يوجد مزيد منها على الجانب التايلاندي».وعثرت الشرطة التايلاندية على سبعة مخيمات لتهريب البشر في خاو كايو في مقاطعة ساداو في اقليم سونجخلا منذ الأول من مايو.وكان كثير من المخيمات على بعد مئات الأمتار من الحدود مع ماليزيا.ويعد جنوب تايلند وشمال ماليزيا طريقا رئيسا للمهربين الذين يجلبون الناس إلى جنوب شرق آسيا عبر قوارب من ميانمار وبنغلاديش.ويقول كثيرون إنهم يفرون من الاضطهاد ويبحثون عن حياة أفضل خارج بلادهم.وقال بوتيشارت إن الشرطة التايلاندية على استعداد لمساعدة ماليزيا في تحقيقاتها.وأضاف «تايلند مستعدة لمساعدة ماليزيا اذا طلبت ذلك .. لكن ماليزيا لم تطلب بعد مساعدة خاصة منا».