عبرت مجموعة من الناشطات الدوليات المنطقة المنزوعة السلاح شديدة التحصين بين الكوريتين اليوم الأحد، فيما وصفنه بأنه "تحرك من أجل السلام". وقالت الناشطة الأميركية جلوريا ستاينم إحدى مؤسسات (منظمة وومان كروس دي.إم.زد) التي تدعو لأن تحل معاهدة سلام دائمة محل الهدنة التي انهت الصراع "نشعر بالبهجة والإيجابية لأننا قمنا برحلة عبر المنطقة المنزوعة السلاح بسلام وتصالح". وكان من المقرر أن تقوم المجموعة بمسيرة رمزية عبر المنطقة المنزوعة السلاح في قرية بانمونجوم المعروفة باسم (قرية الهدنة) لكنها بدلا من ذلك عبرت من كوريا الشمالية في حافلة أحاطت بها سيارات الجيش والشرطة الكورية الجنوبية في منطقة جمركية تتصل بمنطقة كايسونغ الصناعية التي تديرها الكوريتان. وقال الناشطة الايرلندية الشمالية مايريد ماجواير الحائزة على جائزة نوبل للسلام خلال مؤتمر صحافي في الشطر الجنوبي من الحدود الكورية المشتركة "الأمر يتعلق بالعلاقات الإنسانية. الأمر يتعلق برؤيتنا لإنسانيتنا المشتركة في كل منا". وفي الشطر الكوري الجنوبي انضمت المجموعة إلى مجموعة أكبر من النشطاء الكوريين الجنوبيين في تجمع في سرداق جنوبي المنطقة المنزوعة السلاح. لكن على بعد مئات الأمتار وبين صفوف من الشرطة الكورية الجنوبية كان الاستقبال للناشطات سيئا حيث تجمع نحو 500 من المتظاهرين المحافظين وحملوا لافتات للناشطات كتب عليها "اذهبن إلى الجحيم" أو "اخرجن" أو "عدن إلى كوريا الشمالية".