| القاهرة - من محمود متولي |

«زاوية.. تتناول أهم ما طرحته المجلات والصحف والإصدارات المصرية ـ وخاصة الأسبوعية منها ـ خلال الأيام الأخيرة من موضوعات وملفات وحوارات وقضايا.. نتعرف عليها.. نقترب منها.. نقدمها مختصرة.. ليتعرف القارئ المصري على أحوال المحروسة من خلالها.. وما يدور في كواليس شوارعها ومطابعها الصحافية».* تحت عنوان «لجنة مصرية في العراق قريبا لبحث إعادة افتتاح السفارة» نشرت مجلة «الأهرام العربي» خبرا كشفت فيه أن لجنة مصرية ستقوم بزيارة بغداد خلال الأسابيع المقبلة لبحث إمكانية إعادة افتتاح السفارة المصرية في العراق وتعيين سفير لها خلفا لإيهاب الشريف الذي قتل في بغداد العام 2003.وذكرت.. أن اللجنة تضم عناصر أمنية وسياسية وديبلوماسية حيث تلتقي عددا من المسؤولين العراقيين، كما ستفحص مكان السفارة المصرية الواقعة خارج المنطقة الخضراء التي يتم تأمينها من قبل القوات الأميركية وتقع فيها معظم السفارات الأجنبية.* وتحت عنوان «أزمة رغيف العيش.. عرض مستمر» نشرت مجلة «الإذاعة والتلفزيون» تحقيقا حول طوابير الخبز والمشاحنات اليومية للحصول على الرغيف.المجلة قالت: إنه بعد 5 شهور من المعاناة مع الطوابير بحثا عن الخبز وانتهاء الأزمة بشكل كبير مازالت الشكاوى مستمرة ليس بسبب رغيف الخبز فقط ولكن من النقص في حصص الدقيق في بعض المناطق وعدم دخول بعض المخابز الجديدة إلى حيز التشغيل بالرغم من تصريحات المسؤولين بالقضاء على الظاهرة.وقال نائب رئيس الشعبة العامة للمخابز فرج وهبة: إن المناطق المكتظة بالسكان وخاصة في القاهرة الكبرى مازالت تعاني من أزمة الطوابير بسبب عدم اكتمال خطة فصل الإنتاج عن التوزيع.. حيث يستغل بعض أصحاب المخابز تلك الثغرة في تسريب الدقيق وبيعه في السوق السوداء.* وتحت عنوان «من يوقف تجارة البشر في الحوامدية؟».. نشرت جريدة «الأسبوع» تحقيقا أكدت فيه أن زواج المصريات من أجانب أصبح ظاهرة منتشرة في مصر كلها.. حيث وصل عدد المصريات المتزوجات من عرب إلى 40 ألف سيدة في العام 2006 ونتج عن هذه الزيجات الفاشلة حوالى150 ألف طفل وطفلة لا يعلمون مصيرهم.ولفتت إلى أن محافظات الدقهلية والشرقية والجيزة.. تعد من أشهر المحافظات المصرية التي تنتشر فيها مثل هذه الزيجات وتعد مدينة الحوامدية التي انتقلت إدارتها أخيرا إلى محافظة 6 أكتوبر أكثر المدن التي تنتشر فيها هذه الظاهرة وجلبت المدينة بشهرتها في هذا الأمر المئات من سكان محافظات أخرى مثل الفيوم وبني سويف.* ومن جريدة «الفجر» نلتقط تقريرا بعنوان «إحياء ذكرى شاه إيران بميزان مختل في مسجد الرفاعي» ذكرت فيه أن القاهرة شهدت الأسبوع قبل الماضي زيارة الإمبراطورة فرح ديبا زوجة شاه إيران الأخير رضا بهلوي إلى القاهرة قادمة من مقر إقامتها في باريس لإحياء ذكرى وفاة زوجها الذي تستضيف مصر جثمانه في مسجد الرفاعي بميدان القلعة.وكشفت.. أن الشاهبانو فرح ديبا وصلت إلى المسجد وسط حراسة أمنية مشددة.. حيث وضعت باقة من الزهور على قبر زوجها وبعدها انطلقت إلى فندق سميراميس الذي تقيم فيه أثناء الزيارة.ولوحظ أن الشاهبانو كانت ترتدي حول عنقها سلسلة ذهبية تنتهي بميزان يرمز إلى العدالة المختلة في إشارة إلى الظلم الذي عانت منه الأسرة البهلوية بعد سقوط نظام الشاه في إيران.* تحت عنوان «3 آلاف مولد للمسلمين والمسيحيين في مصر» نشرت مجلة «المصور» تحقيقا عن موالد المسلمين والمسيحيين المنتشرة في ربوع مصر قالت فيه إن مئات الآلاف من المصريين يقفون على مدار العام على عتبات الأولياء الصالحين يلتمسون البركة والفرج أو «المدد» كما يقولون.ولفتت.. أن مصر عرفت التصوف قبل نحو تسعمائة سنة وعشق المصريون آل البيت الكرام كما لم يعشقهم شعب آخر، وذكرت أنه يوجد في مصر ما يقرب من 3 آلاف مولد في العام ما بين إسلامية ومسيحية يرتادها ما يقرب من 10 ملايين شخص أشهرها السيدة زينب والحسين والسيد البدوي والسيدة نفيسة وعبدالرحيم القنائي والعذراء والقديس العريان ومارجرجس.ونقلت المجلة عن أستاذ العادات والتقاليد الدكتور سميح شعلان قوله إن الاحتفال بالموالد لم تشهده مصر على أيدي الشيعة وإنما هي عادة مصرية قديمة فكان قدماء المصريين يحتفلون بالآلهة المحلية ويعتبرونهم وسيطا للإله الرسمي.وأشار شعلان إلى أن الموالد تعد بمثابة إعادة كاشفة عن الأفكار موضحا أن الموالد لها وظيفة روحية واقتصادية وسياسية.ولفتت المجلة إلى أن هناك رموزا ومشاهير جمعهم حب آل البيت منهم من أولى اهتماما خاصا بالتعمق في القراءات الصوفية والمقارنة بين الطرق.. ومنهم من اقتصر على زيارة وارتياد الموالد ومن أشهرهم.. شيخ الأزهر الراحل الدكتور عبدالحليم محمود ووزير الري الدكتور محمود أبوزيد.. ووزير الإسكان الأسبق حسب الله الكفراوي والفنان محمد ثروت.* تحت عنوان «نور الشريف: هددت شاهين بالقتل فعلا العام 82» نشرت مجلة «روزاليوسف» حوارا مع الفنان نور الشريف كشف فيه العديد من الأسرار التي تنشر لأول مرة حيث أشار إلى أنه عندما رشحه المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين لبطولة «حدوتة مصرية» كان مرتبطا بتصوير المسلسل الشهير «أديب» وطلب منه التفرغ تماما له وعندما رفض هدد شاهين باستبعاده وترشيح بديل له لبطولة الفيلم.وكشف نور الشريف قائلا: عندما عدت إلى منزلي أمسكت بسماعة الهاتف واتصلت بشاهين وقلت له «أنا عندي رخصة سلاح وأمتلك ثلاثة مسدسات ولن أتردد لحظة واحدة بقتلك بأي مسدس منها.. لو سحبت مني الدور».. ثم أغلقت الهاتف ووقتها أصيب شاهين بالرعب والفزع.