جمالها استثنائي... لكن حضورها «الكاريزمي» أكثر استثنائيةً!إنها الإعلامية حليمة بولند التي تعتز كثيراً بجاذبيتها الطاغية، لكنها ترفض أن يكون مدخلها إلى الشاشة والناس هو وجهَها وحسب!فهي تعمل وتجتهد وتبذل قصارى الجهد، «لكي تتجاوز نفسها في كل مرة»، وفقاً لتعبيرها، في هذا الحوار الذي أجرته معها «الراي».بولند، التي تحفل مسيرتها الإعلامية بكثير من البرامج الناجحة، قالت إنها لا تنشغل بالمنافسة مع الآخرين، بل تحرص في عملها على أن تنتقل دائماً إلى مناطق أبعد في التفوق، حتى تقفز بالمُشاهد إلى ذروة الدهشة!حليمة بولند ذهبت إلى القاهرة، كي تصنع لنفسها «سراً»، وسمّته «سر حليمة»، ليصبح برنامجاً رمضانياً ضخم الإنتاج وأسطوري الطابع ستُطل به على شاشة «الراي» الفضائية، وتستضيف خلاله صفوة نجوم الفن والإعلام في العالم العربي، مواصلةً هوايتها الأصيلة في التحليق عالياً بين المشاهير!وفي حين أعربت بولند عن سعادتها «بالظهور مجدداً على فضائية (الراي) المتطورة والمميزة»، كشفت عن أنها تنازلت عن «الكاراكتر» و«اللوك» اللذين تعوَّدهما محبوها، في سبيل الظهور بإطلالة «غرائبية» تتناغم مع أجواء البرنامج التي تتراوح بين الخيال والأسطورة! في هذا الحوار تطرقت أول إعلامية تقتحم الإعلام المصري، إلى تجربتها في «سر حليمة»، وسبب عدم استضافتها نجوماً خليجيين، وتحدثت عن تجاربها الإعلامية السابقة، وشغفها بالتفوق على نفسها، وتأجيلها فكرة التمثيل في الفترة الحالية بالرغم من تعدد العروض، وقضايا أخرى تأتي تفاصيلها في هذه السطور:• في البدية، هل تحدثيننا عن برنامجك المرتقب «سر حليمة»؟- برنامج «سر حليمة» هو برنامج منوَّع أتولى الإشراف العام عليه إلى جانب التقديم، وتدور فكرته في أجواء خيالية تقارب الأسطورة، داخل سياج من الكوميديا، ويسعى إلى كشف أسرار وخبايا النجوم والمشاهير، والتسلل إلى الجوانب الخفية من حياتهم، إذ سيكتشف المشاهدون في كل حلقة من البرنامج مفاجآت وأسراراً تُعرَض أمامهم للمرة الأولى، ممتزجةً بروح الكوميديا والفكاهة، وكل ذلك يجري في أجواء غرائبية، بدءاً بالشكل والكاراكتر اللذين أظهر بهما على الشاشة!• ومن الذين سيحلون في ضيافتك، بحثاً عن «سر حليمة»؟- أستضيف نخبةً من ألمع النجوم في العالم العربي، ونحاورهم ونغوص في «أعماق» شخصياتهم، بهدف الكشف عن العديد من الأسرار في حياتهم الإنسانية ومسيرتهم المهنية بشكل مميز، سيتواصل معه المشاهدون الذين سيحظون بجلسات مكاشفة مغايرة مع نجومهم المفضلين، ومن بينهم - على سبيل المثال - الفنانون والإعلاميون هاني رمزي، أحمد رزق، معتز الدمرداش، أحمد فهمي، إيمي سمير غانم، حلمي بكر، سامح حسين، عفاف شعيب، ميس حمدان، رجاء الجداوي، طلعت زكريا، مي سليم، دوللي شاهين، محمود الجندي، سعد الصغير، سوزان نجم الدين، حسن الرداد، خالد سليم، مفيد فوزي، أبوالليف، سمير غانم، نشوى مصطفى، علا غانم، وآخرون.• ماذا عن عودتك مرة أخرى للظهور على شاشة «الراي»؟- سعيدة جداً بوجودي على شاشة «الراي» في شهر رمضان المبارك... فإطلالتي ستكون مضيئةً ومميزةً معها، فمهما تعددت القنوات تبقى شاشة «الراي» كبيرة ومتطورة، وتحقق على الدوام نسبة مشاهدة عالية في أرجاء الوطن العربي، وهي دائماً تقدم كل ما هو جديد وجميل ومتفرد، خصوصاً في موسم الشهر الفضيل.• علمنا أن غالبية النجوم المشاركين في البرنامج من مصر، فما مدى صحة هذا الكلام؟- نعم بالفعل، غالبية ضيوفي من النجوم المشاركين في برنامجي «سر حليمة»، الذي سأقدمه في شهر رمضان المقبل، ينتمون إلى الوسط الفني المصري، إلى جانب بعض نجوم الفن من سورية ولبنان.• لكن ما السر وراء هذه الظاهرة، ولماذا غاب نجوم الخليج عن البرنامج؟- تم تصوير حلقات البرنامج في مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر غرب القاهرة، الأمر الذي جعل من الصعوبة أن نستضيف نجوماً خليجيين، بالإضافة إلى أن برنامج «سر حليمة» من إنتاج قناة مصرية، وهي قناة المحور.• أخبرينا كيف جاءت فكرة برنامجك «سر حليمة»؟- فكرة البرنامج شديدة التميزة، وقد ابتكرناها في شكل غرائبي، كي تكون قفزةً مختلفة عما تعوّده الجمهور من حليمة بولند في كل رمضان من برامج مسابقات، لهذا حرصت بشدة على أن أبذل قصارى جهدي في التحضير والإعداد والتسجيل لهذا البرنامج الذي يندرج في نوعية الإنتاج الضخم، كي يظهر للمشاهد بالشكل اللائق.•إذاً، أنتِ تراهنين على إطلالتك مختلفة؟- بالفعل، فأنا أَعِد المشاهدين بأن المظهر الذي سأطل به من خلال البرنامج، سيكون مغايراً تماماً عن بقية البرامج التي سبق لي أن قدمتُها - كما قلت - وقد رأيتُ أن فكرة البرنامج لا يليق بها أن أظهر بـ «ستايل مودرن»... لهذا وبعد تفكير عميق مع زملائي في فريق العمل، استقر رأينا على أن أطل بـ «لوك» مفاجئ، يتلامس مع أجواء الأساطير والخيال، وينسجم مع الفكرة الأساسية له، ولا أخفي أن هذا كان من العناصر التي جذبتني إلى البرنامج منذ الوهلة الأولى، بالرغم من تجاربي التلفزيونية السابقة التي حققت نجاحاً لافتاً في كل الوطن العربي، ومن بين هذه البرامج «حليمة إكسبو» و«حليمة بوند» و«مسلسلات حليمة»، فضلاً عن «فوازير حليمة» التي حققت بدورها نجاحاً كبيراً أيضاً، وكانت أول فوازير خليجية.• لكنك، مع ذلك، تخليتِ عن «ستايلك» الذي ينتظره الكثير من معجبيك مع كل برنامج جديد، فهل يشعرك هذا بالقلق؟- «ستايلي» وأزيائي في برنامج «سر حليمة» تمثل «كاراكتر» خاصاً في إطار مضمون البرنامج وسياقه... وهذا أمر جديد لم يسبق لجمهوري أن رآه مني في رمضان، لذلك أنا شغوفة دائماً بالتجديد والابتكار ما دام يخدم البرنامج، ومن هنا لا أشعر أبداً بأي شيء يقلقني البتة.• وهل لـ «سر حليمة» نمط محدد في الأسئلة الموجهة إلى الضيوف؟- ليست هناك أسئلة محددة، والضيوف لم يرفضوا الإجابة عن أي سؤال خلال الحوار، لثقتهم بالبرنامج الذي تولى إخراجه إيهاب أبو زيد، كما أننا حرصنا على أن يكون هناك تنوع في اختيار الضيوف الذين ينتمون إلى أجيال مختلفة، لإثراء الحلقات وتحقيق أقصى قدر من المتعة والإدهاش للمشاهد.• إذاً، ما الذي يميز برنامجك هذا العام عن نظيره في العام الماضي؟- السنة الماضية كان لدي برنامج مسابقات على الهواء مباشرة على قناة دبي، وكان يحمل اسمه أهم حدث عالمي في دبي، وهو إكسبو 2020، وكان بعنوان «حليمة إكسبو»، وقد حاز إعجاب المشاهدين. أما في برنامجي لهذا العام فأتحاور مع عدد كبير من أهم نجوم الوطن العربي، وهو مسجل يتصف بالكوميديا وخفة الظل، وقد تم تصويره في جو أسطوري خيالي مدهش، يتناغم مع «اللوك» و«الكاراكتر» اللذين اتخذتهما لنفسي، وسيذاع البرنامج على قناة «المحور» المصرية، إلى جانب قناة «الراي».• وماذا عن قناة المحور المصرية؟- تعاوني مع قناة «المحور» جعل مني أول مذيعة خليجية تقتحم الإعلام المصري، وأول خليجية تدخل الفضائيات المصرية، وسبق لي أن ذكرت ذلك، وأنا سعيدة بالتعاون مع القائمين على القناة، وتعاملهم الراقي، وحرصهم على توفير كل الإمكانات لجميع من يتعامل معهم، فـ «المحور» - شأنها شأن «الراي» - قناة فضائية كبيرة ومهمة أثبتت مكانتها وسط الكم الهائل من الفضائيات الموجودة حالياً.• نرى كماً هائلاً من البرامج التي تتزاحم في كل رمضان، فهل تشغلك المنافسة بين برنامجك وبرامج أخرى؟- كلا، لا تشغلني أبداً مسألة المنافسة مع أي برامج أخرى تقدم في رمضان، فأنا دائماً لا أهتم إلا بتقديم فكر مبتكر في كل مرة، وأن أتجاوز نفسي مع كل برنامج جديد، فأنا أفضل دائماً الانتقال بأدائي إلى مناطق بعيدة عن المعتاد والمألوف والمتكرر، فهوايتي القفز إلى ذروة الدهشة لدى الجمهور... وفي نهاية المطاف أترك الحكم للمشاهد، كما أن وجود عدد من البرامج المميزة التي تقدم على شاشة رمضان أمر إيجابي، أولا لاعتباره إضافة إلى الإعلام العربي، كما أنه يخلق نوعاً من التنافس بين البرامج والفضائيات، ما يجعل الجميع حريصين على تقديم أفضل الأعمال لإسعاد المشاهد بكل الطرق، وفي النهاية العمل المميز يفرض نفسه.• وهل لديك مشاركات أخرى لهذا الموسم؟- لا، فأنا دائماً أطل على الجمهور في الموسم الرمضاني من خلال برنامج واحد فقط.• قدَّمتِ العديد من البرامج الناجحة، فهل في خيالك برنامج لم تجدي طريقك لتنفيذه بعد، وتتطلعين إلى تقديمه؟- الحمد لله، مسيرتي الإعلامية حافلة بالعديد من البرامج الناجحة، وقد قدمت كل البرامج التي أطمح إلى تقديمها، ومنها الفوازير وبرامج «التوك شو» و«الجيم شو»... لكنني مع ذلك أظل دائماً أبحث عن كل ما هو جديد ومختلف ومدهش.• وماذا عن مشاركاتك الدرامية، هل ما زالت مؤجلة؟- عروض التمثيل كثيرة، فقد تلقيت من منتجين في كل من مصر والخليج عروضاً تتعلق بعدد من النصوص الدرامية، ولكنني رفضتُها، بسبب عشقي للإعلام... فلا أفكر في التمثيل الذي لا يزال مؤجلاً، على الأقل في الفترة الحالية.