بكين - د ب أ - أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية امس أنها أجرت أكثر من 650 إختبارا للكشف عن المنشطات على مدار الأسبوعين الماضيين حيث جاءت النتائج كلها سلبية ، وذلك قبل يوم واحد من انطلاق فعاليات دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) في العاصمة الصينية بكين. وقال باتريك شاماش المسؤول الطبي باللجنة إنه جرى تحليل عينات دم وبول في عدة مواقع أولمبية ، مثل القرية الأولمبية والمعسكرات التدريبية في سنغافورة وهونغ كونغ وغيرها.وستجري اللجنة الأولمبية الدولية حوالي 4500 اختبار للكشف عن المنشطات خلال أولمبياد بكين 2008.وفي أولمبياد أثينا 2004 تم إجراء 3600 اختبار للمنشطات كان بينها 26 نتيجة ايجابية.و أكد جون فاهي رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) عشية حفل افتتاح الدورة  أن الحرب ضد المنشطات في الرياضة حققت «قفزة كبيرة إلى الأمام» منذ دورة الألعاب الأولمبية السابقة في أثينا قبل أربعة أعوام. ولكنه توقع ظهور نتائج إيجابية لاختبارات المنشطات خلال «بكين 2008».وقال فاهي في مؤتمر صحافي في العاصمة الصينية امس  «زين الطريق من أثينا إلى بكين بالعديد من محطات النجاح.. وفي الوقت الذي يعتبر فيه من السذاجة أن نعتقد أن أولمبياد بكين ستخلو من حالات (تعاطي) المنشطات ، أستطيع أن أعلن الآن وأنا مطمئن أن فرصة الإمساك باللاعبين المتعاطين للمنشطات أصبحت أكبر».وأكد المسؤول الأسترالي أن وسائل استهداف اللاعبين المخالفين ومناهج اختبارات الكشف عن المواد المحظورة إلى جانب التعاون القوي مع الاتحادات الرياضية والحكومات وشركات الأدوية كانت الأسباب الرئيسية وراء شعوره بتحقيق تقدم ملموس في مكافحة تعاطي المنشطات.وقال فاهي «أصبح بوسعنا الآن إجراء اختبارات على بعض المنشطات حتى قبل طرحها في الأسواق .. فقد أصبحنا أذكى من ذي قبل ، وكلما مر علينا شهر آخر نتعلم المزيد».ولم يدل رئيس «وادا بالمزيد من التفاصيل حول كيفية تحسين وسائل الكشف عن تعاطي المنشطات في سعيها لاكتشاف اللاعبين المخالفين حاليا ، مشيرا إلى أن السرية مطلوبة. وقال فاهي «عندما نكتشف طريقة جديدة في الاختبارات ، لن نعلن عنها».