قال رئيس الحكومة المصري إبراهيم محلب، خلال لقائه مساء أول من أمس، عددا من المفكرين الفرنسيين، إن «برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري يقوم على أسس متوازنة، تعمل على تحفيز النمو، وخلق فرص عمل، وإعادة الاستقرار والتوازن للموازنة العامة، من خلال عدة إصلاحات هيكلية، وتشريعية وإدارية».واكد في حوار مع مجلة «جون أفريك» الفرنسية ان «الإرهاب ليس مقصورا على مصر، بل هو تحد عربي ودولي»، لافتا، إلى أن «الجماعات الإرهابية لا تمثل الإسلام». وأضاف: «مواجهة الإرهاب تتطلب استراتيجية شاملة تعمل على تنمية اقتصادية واجتماعية إلى جانب البعد الأمني».وأشار إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية والأمنية في بلاده، وعودة الدور المصري على الساحة الإقليمية والعربية والدولية، منوها الى أن «العلاقات مع الدول العربية هي علاقات أخوة واستراتيجية».وقال: «هدف الزيارة الحالية إلى فرنسا، هو البناء على زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين».وأكد خلال تفقده المحطة النووية في فرنسا، مساء أول من أمس، إن «مصر تدرس 4 عروض لإنشاء المفاعل الذي سيتم استخدامه في محطة الكهرباء النووية بالضبعة، من كوريا الجنوبية، والصين، واليابان، وفرنسا»، مشيرا إلى أن «الدولة جادة في إنشاء مفاعلها النووي، وعلى اتصال بجميع الدول التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة في بناء المفاعلات».وأعرب خلال اللقاء وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، في مجلس الشيوخ الفرنسي، عن تطلع مصر لتعزيز التنسيق السياسي بين البلدين، مشيرا إلى أن «العلاقات العسكرية بين البلدين تشهد تطورات استراتيجية خلال الفترة الحالية، كان من مظاهرها توقيع مصر لعقد شراء طائرات رافال الفرنسية، الأمر الذي حفز دولا أخرى على شراء طائرات من الطراز نفسه».وأشاد محلب، أثناء لقائه وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، «بالتطور الذي تشهده العلاقات العسكرية بين البلدين، والذي توج بالتوقيع على صفقة الطائرات الفرنسية رافال إلى مصر»، معربا عن تطلعه «لاستمرار الدعم العسكري والفني الفرنسي لمصر في حربها ضد الإرهاب».وأحاط محلب وزير الدفاع الفرنسي «بجهود مكافحة الإرهاب في مصر»، وأشار إلى أن «مصر تواجه الإرهاب نيابة عن العالم كله، وحققت نجاحات في هذا الإطار».وأكد «استعداد مصر للتعاون مع فرنسا لمكافحة ظاهرة تجنيد الشباب من جانب الجماعات المتطرفة على نحو ما طرحه فضيلة المفتي خلال زيارته الأخيرة لفرنسا».وأعرب وزير الدفاع الفرنسي عن امتنانه «للقاء السيسي، خلال زيارته السابقة لفرنسا». وأكد «التزام فرنسا تسليم الفرقاطة الفرنسية في توقيتها المحدد، يوليو المقبل، والتي ستكون ضمن الأسطول المشارك في افتتاح قناة السويس الجديدة». كما أكد الوزير الفرنسي التزام بلاده «تسليم مقاتلات رافال في مواعيدها».في المقابل، شهد محلب، أمس، وفي ختام زيارته إلى فرنسا مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وفرنسا لتطوير ترام الإسكندرية ومذكرة أخرى في شأن التعليم الفني والتدريب، بحضور نظيره الفرنسي مانويل فالس.كما التقى محلب ومجلس الأعمال الفرنسي- المصري، لبحث سبل زيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر وبحث أهم المعوقات التي تواجه المستثمرين الفرنسيين في مصر.والتقى محلب سكرتير عام منظمة الفرانكفونية ورئيس معهد العالم العربي، ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الفرنسي، ووزير الخارجية الفرنسي.

مدير الكلية الحربية: لا يوجد لدينا عناصر متطرفة

| القاهرة ـ من أحمد عبدالعظيم |شدد مدير الكلية الحربية في مصر اللواء أركان حرب عصمت مراد، على أن «الكلية الحربية، ليست طريقا لتحقيق الثراء أو المجد الشخصي».وأكد خلال استضافته في برنامج «يحدث في مصر»، على فضائية «إم بي سي مصر»، ليل أول من أمس، أن «طالب الكلية الحربية، مشروع شهيد، في سبيل نصر ورفعة وطنه»، مضيفا أن «الطالب فور التحاقه في الكلية يقسم بأن ينضبط ويحقق كل المهام المطلوبة منه بشرف، ويكون أمامه أحد سبيلين، إما النصر أو الشهادة».وأوضح، أن «الكلية تحرص في اختياراتها على استبعاد العناصر المتطرفة، ولا تنطلي عليها أي محاولات للاستذكاء أو التقية»، منوها إلى أن «مثل هذه النوعية من الطلاب غير مرغوب فيهم».وأكد أن «اختبارات الكلية تتم بشفافية ونزاهة، حيث يتم اختيار من يكون قادرا على الدفاع عن راية مصر، بغض النظر عن ظروفه الاجتماعية». ونوه إلى أن «الكلية تقبل أبناء جنوب وشمال سيناء، ولا يتم استبعادهم كما يتردد».في شأن مواز، نشرت القوات المسلحة بيانا لتوعية الطلاب الراغبين في الالتحاق للعمل بين صفوفها من خريجي الثانوية العامة والثانوية الأزهرية، حددت خلاله الأوراق المطلوبة.

«الهيئة العربية للتصنيع»: لا نعمل في تجارة السلاح

| القاهرة ـ «الراي» |أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع الفريق عبدالعزيز سيف الدين، إن «النشاط الرئيس للهيئة يتمثل في خدمة احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنيةفي ما يتعلق بالتسليح»، موضحا أن «الهيئة لا تعمل مثل شركات السلاح العالمية كتجارة السلاح، ولا يمكنها تصدير أي منتج عسكري إلا بعد موافقة وزارة الدفاع والمخابرات العامة ورئاسة الجمهورية».وأوضح أن «الهيئة العربية للتصنيع لها دور كبير في المشروعات القومية، والإنتاج المدني لخدمة القطاعات المختلفة، على رأسها إنتاج الألواح الشمسية، ولمبات الليد الموفرة للطاقة، التي تنتجها الهيئة بضمان يصل إلى 3 سنوات».وأضاف: «المواطن الذي يكتشف أي عيوب في لمبة الليد المنتجة عن طريق الهيئة عليه أن يستبدلها فورا مجانا»، لافتا، إلى أن «مصنع الإلكترونيات التابع للهيئة، ينتج أجهزة للتشويش على إشارات الهاتف المحمول في لجان الامتحانات لمحاربة الغش الإلكتروني».وأوضح، إن «أجهزة التشويش تغطي مساحات مختلفة من 3 الى 15 مترا، مع عدم التأثير على المناطق المحيطة».