كشف مصدر مطلع في المؤسسة العامة للرعاية السكنية عن دخول أرض جنوب سعد العبدالله دوامة المطالبات والمنازعات بين الجهات الحكومية المختلفة، مبينا أن جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمشروع وافقت سابقا على اخلاء الأرض وتسليمها للسكنية إلا أن المشكلة بدأت تطل برأسها عقب تراجع وزارة الكهرباء عن التخلي عن أجزاء من الأرض لوجود آبار واحتوائها على تجمع كبير للمياه الجوفية.وقال المصدر «إن المشكلة تفرعت باتجاهات اخرى قد تؤخر تنفيذ المشروع السكني حسب الجدول الزمني الذي أعد لذلك»، مضيفا أن «أصحاب الحيازات الموجودة في الموقع الذين وافقوا على الانتقال من الارض إلى مواقعهم الجديدة المقترحة في منطقة النعايم ربطوا عملية انتقالهم بضرورة ايصال الكهرباء لمواقعهم الجديدة في النعايم قبل انتقالهم لها».وأشار المصدر إلى أن «السكنية تبحث حاليا اختيار المقترح والعرض الأفضل فيما يخص الإطارات الموجودة في ارض المشروع»، مبينا أن «إحدى الشركات تقدمت بمقترح للسكنية يفيد رغبتها في تحمل تكاليف ازالة ونقل الإطارات والاستفادة منها في حين أن هناك مقترحا آخر يفيد بإمكانية الاستفادة من بيع تلك الإطارات على أي شركة ترغب في نقلها وازالتها».وأشار إلى أن «البلدية يمكن لها أن تساهم في حل مشكلة إيصال التيار لمنطقة النعايم بتخصيص وتحديد المسار بشكل سريع حتى تتمكن وزارة الكهرباء من تنفيذ مشروع ايصال التيار». وفي ما يخص مشكلة الآبار التي أثارتها وزارة الكهرباء اقترحت السكنية أن تتم تغطية الكبيرة منها وإنشاء حدائق حول الآبار الصغيرة الأخرى وحل المشكلة للاستفادة من المشروع في تغطية الطلبات الاسكانية.
محليات
بدأت بتمسك «الكهرباء» بأجزاء منها لوجود آبار وتجمعات كبيرة للمياه الجوفية
المنازعات على أرض جنوب سعد العبدالله تعيق تنفيذ المشروع السكني
09:49 ص