كثفت الأحزاب المصرية من تحركاتها تقرباً إلى الناخب تارة، ودفاعاً عن نفسها وردا على اشاعات أثيرت حولها تارة أخرى.ونفى رئيس حزب «النور» السلفي يونس مخيون، ما تردد بأن الحزب «يسير على خطى جماعة الإخوان في شراء أصوات الناخبين بالمواد التموينية»، واصفا ذلك بأنه «كذب وافتراء ومحاولات رخيصة للنيل من الحزب».كما نفى ما نسب إليه بأنه قال إن «السياسة رجس من عمل الشيطان»، مؤكدا أنها «من الشرع وصلب الدين وأن الأنبياء ما بعثوا إلا ليسيسوا الناس بالدين».وشدد على أن «حزب النور انخرط في العمل بالسياسة متسلحا بضوابط أخلاقية لن يحيد عنها، مهما كانت التقلبات والمتغيرات»، كاشفا أن حزبه «رفض الحصول على حقائب وزارية في حكومة حازم الببلاوي، في عهد الرئيس السابق عدلي منصور».من ناحيته، نفى «ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت»، انتماءه للدعوة السلفية، مؤكدا في بيان أن «أعضاءه من المحبين للصحابة وآل البيت، كما أنه لا يمثل أو يتحدث بلسان أي حزب، أو مؤسسة دعوية، أو أي كيان آخر».وناقش «التيار الديموقراطي» ورقة الميثاق السياسي، التي صاغها رئيس حزب «التحالف الشعبي الاشتراكي» عبدالغفار شكر، ولائحة الكونفيدرالية، تمهيدا لإقرارهما.وأضح الحزب، أن «ورقة الميثاق تهدف إلى الانتصار لقضية الثورة والعدالة الاجتماعية والحريات وقوانين العدالة الانتقالية ضد كل أنصار نظامي مبارك والإخوان السابقين ومكافحة الإرهاب، وتشريعات تحقق طموحات المواطن البسيط».وأضاف ان «كونفيدرالية التيار الديموقراطي تسعى إلى خلق منطقة وسطى بين اتجاهات التكفير والإرهاب واليسارية الفوضوية التي تقدم غطاءً فكريًا للعنف، وبين حملة الدفوف التي ترفض أي نقد وتتهم بالتخوين والعمالة».وقال القيادي في حزب «المصريين الأحرار» نادر الشرقاوي، إن «الحزب يعكف حاليا على صياغة رؤية لمنظومة المحليات ونقل أفضل النماذج العالمية للإدارة المحلية، لافتا إلى أن حل أزمات بلاده يكمن في إصلاح ملف انتخابات المحليات.وطالب «التحالف الجمهوري» بفتح «ملفات الفساد» المرتبطة ببيع مصنع «أسمنت طرة»، معلنا تأييده مطالب عمال المصنع.وشدد على «أهمية فتح ملف خصخصة الشركة من خلال وزارة العدالة الانتقالية لإثبات الإهمال المتعمد من قبل إدارات الشركة المتعاقبة بغرض تصفيتها».فيما تساءل رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» محمد أنور السادات، عن الجدوى الاقتصادية لمشروع ربط العاصمة المصرية بمدينة 6 أكتوبر عبر محور روض الفرج الجديد بطول 52 كيلو مترا وتكلفة إجمالية قدرها مليار ونصف المليار دولار، واصفا المشروع بأنه «مشروع جنوني وتكاليفه مبالغ فيها وجدواه لن تكون كبيرة جدا».من ناحيته، أعلن حزب «المؤتمر» عن قبول استقالة نائبي رئيس الحزب معتز محمد محمود، وصلاح حسب الله.وقال أمين عام الحزب أمين راضي، إن «المجلس الرئاسي للحزب وجميع القيادات يثمنون الدور الإيجابي الذي اضطلعا به القياديان المستقيلان»، متمنيا لهما «دوام التوفيق والتواصل الدائم لرفعة شأن مصر».كما أعلن الحزب أن اتحاد شبابه يستكمل تجهيزاته النهائية «لحملة امسك فساد» في شكلها الجديد.ونظمت أمانتا المرأة والعمل الجماهيري في حزب «المؤتمر»، بالتعاون مع اتحاد شباب الحزب احتفالية، ليل أول من أمس، أطلقت من خلالها مبادرة «بسمة أمل» لتقليل المعاناة عن الأسر الفقيرة والمرأة المعيلة.وعقد حزب «الوفد» لقاء تدريبيا لنحو 130 شابا في الحزب من 7 محافظات حول المشاركة الفعالة للشباب في الحياة السياسية ويحمل عنوان «فن القيادة»، وكذلك المنافسة في انتخابات المحليات.في سياق مختلف، أعلن المجلس القومي لشؤون القبائل المصرية عن أسماء أعضاء المجلس بعد إعادة هيكلته.ويضم التشكيل الجديد: العمدة أحمد طرام رئيسا للمجلس، الشيخ كامل عضوا للمجلس الرئاسي لقطاع شرق، الشيخ عبدالله جهامة لقطاع سيناء، الشيخ كمال تقادم لقطاع جنوب سيناء، سيد حزين لقطاع وسط سيناء، حسن أبوفخرة لشمال سيناء، اللواء خالد خلف الله لوسط سيناء، محمود إسماعيل ضيف الله لقطاع الإسكندرية، المستشار تهاني الجبالي رئيسا للجنة القانونية، المستشار عصام الجهيني أمينا عاما للمجلس، الشيخ عيسى الحزافيني رئيسا للجنة الحكماء، الشيخ سيد الإدريسي رئيسا للجنة المصالحات، ونعيم جبر منسقا عاما للمجلس.
خارجيات - مصريات
«التحالف الجمهوري» يطالب الحكومة بفتح «ملفات الفساد»
«النور» ينفي السير على خطى «الإخوان» و«التيار الديموقراطي» يبحث «الكونفيدرالية»
06:17 م