اندلعت فجر امس، مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية في قرية العيسوية وبلدة سلوان في القدس الشرقية اثر استيلاء مستوطنين على 3 منازل في سلوان،حيث احرق شبان غاضبون اطارات السيارات واشتبكوا مع قوات الاحتلال في العديد من المفارق خصوصا قرب المتحف الفلسطيني وعين سلوان ومنطقة الجامعة في العيسوية ومفرق مستوطنة التلة الفرنسية.وذكر شهود أن «مواجهات اندلعت في منطقة بئر أيوب في بلدة ?‏سلوان، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز اتجاه منازل المواطنين بشكل عشوائي، من دون أن يبلغ عن إصابات».وأوضح عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية محمد أبو الحمص أن «قوات الاحتلال اقتحمت القرية من مدخلها الرئيس بصورة مفاجئة، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان في المنطقة، استخدمت خلالها القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية لتفريق الشبان».الى ذلك، توفي الأسير المحرر رامي كمال شلاميش (33 عاما) من بلدة برقين قضاء جنين شمال الضفة الغربية، متأثرا بمرض أصيب به داخل السجون الاسرائيلية.على صعيد ثان، اصيب فلسطيني (17 عاما) إثر تعرضه لطلق ناري من قبل الجنود الاسرائيليين في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وتم نقله الى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج.من جهة ثانية، دان الاتحاد الاوروبي، امس، قرار اسرائيل الجديد توسيع مستوطناتها في حي «رمات شلومو» شمال شرقي القدس، معتبرا انه «غير شرعي ويهدد التسوية السلمية».على صعيد اخر، قضت المحكمة الابتدائية الثانية في ولاية نوشهير التركية، بتغريم إسرائيل مبلغ 40 ألف ليرة تركية (نحو 15 ألف دولار) كتعويضات معنوية، و6 آلاف و103 ليرة (نحو 2200 دولار) كتعويضات مادية، في الدعوى التي تقدم بها مراسل وكالة أنباء الأناضول يوجال والي أوغلو، ضد إسرائيل، والذي كان على متن سفينة «مافي مرمرة» أثناء هجوم القوات الإسرائيلية عليها العام 2010.وجاء في قرار المحكمة أن «المدعي يوجال والي أوغلو، الذي كان في سفينة مافي مرمرة المتجهة من مينائي إسطنبول وأنطاليا إلى غزة لإيصال مساعدات، حُرم من حريته لفترة زمنية، وصودرت أغراضه من قبل إسرائيل، التي هاجمت السفينة بشكل غير شرعي وينتهك القانون في 31 مايو العام 2010،حسب ما ذكرت وكالة انباء الاناضول التركية.وأوضح والي أوغلو أنه»تقدم بالدعوى نيابة عن جميع من يدعم سفن المساعدات، وليس لشخصه فقط«، مضيفًا:»بالطبع كنت أنتظر صدور القرار بهذا الاتجاه«. وأعرب والي أوغلو عن سروره بالفوز بدعوى التعويضات التي اعتبرها محقة، ضد دولة إسرائيل، قائلًا إن»قرار المحكمة يعد خطوة مهمة ضد السلوك غير الشرعي لإسرائيل آنذاك، وندعو الله أن تتحقق العدالة لكل ضحايا السفينة، وإخوتنا الفلسطينيين بأقرب وقت».

«السعودية» تلغي تعاقدها مع شركة برتغالية لهبوط طائرتها في مطار بن غوريون

الرياض - د ب أ - أعلنت «الخطوط الجوية السعودية» في بيان أن الطائرة التي هبطت في مطار بن غوريون وتحمل شعار «الخطوط السعودية» مملوكة لشركة «هاي فلاي» البرتغالية ويتم تأجيرها وقت الحاجة، ليس لها علاقة بأي من طائرات أسطول السعودية أو الطائرات المخصصة للتشغيل خلال هذه الفترة، وذلك ردا على ما تم تداوله اخيرا في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن هبوط طائرة تحمل شعار «الخطوط السعودية» في مطار بن غوريون.وتابع البيان «اتضح أن الصورة تعود لطائرة مملوكة لشركة (هاي فلاي) البرتغالية ومقرها لشبونة، ومرتبطة بعقد مع شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي لتوفير الطائرات مع أطقم قيادتها بغرض التشغيل التجاري عند الحاجة...وكانت الطائرة خارج الخدمة وتحت إدارة الشركة المالكة حين غادرت المملكة الأحد متجهة إلى بروكسيل في بلجيكا لإجراء عملية صيانة مجدولة من قبل الشركة قبل أن تتناقل مواقع التواصل صورتها لحظة وصولها مطار بن غوريون».وأكدت «الخطوط السعودية» أن «الشركة المؤجرة قامت بمخالفة صريحة لبنود العقد الموقع بينهما، وتحديدا الفقرة السابعة من البند الثامن للعقد التي تنص على التزام شركة (هاي فلاي) بأخذ موافقة خطية من الخطوط السعودية على المطارات التي تهبط فيها أو تجري فيها عمليات الصيانة الدورية وأن تكون في دول تربطها علاقات ديبلوماسية بالمملكة ليتمكن ممثلو الخطوط السعودية والهيئة العامة للطيران المدني من إجراء التفتيش والمتابعة لعملية الصيانة في أي وقت».وشددت «الخطوط السعودية» على أنه «فور تثبتها من الأمر، بادرت بإشعار شركة (هاي فلاي) بإلغاء العقد الموقع بينهما وشرعت في اتخاذ إجراءات قانونية ضدها لمخالفتها الصريحة لبنود العقد وذلك بهبوط إحدى طائراتها بشعار الخطوط السعودية في مطار لا ترتبط دولته بعلاقات ديبلوماسية مع المملكة ومن دون موافقة - أو علم - الخطوط السعودية».