أيد النائب الدكتور فيصل المسلم موقف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح برفضه تهديد ايران باغلاق مضيق هرمز قائلاً: «ان موقف الكويت في هذا الشأن ريادي مبيناً ان الكويت حكومة وشعباً ومجلس أمة تدعو إلى الاستقرار والتوافق والتهدئة بين ايران وأميركا، مؤكداً معارضته لتوجيه اي ضربة عسكرية أو ضد ايران أو ضد الشعب الإيراني المسلم».وأكد في تصريح صحافي حق الدول في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية مبيناً ان الطاقة النووية السلمية هي مطلب حيوي لكل الدول مستدركاً بقوله: «لا ينبغي ان تعاقب كل دول المنطقة وشعوبها بإغلاق مضيق هرمز او تهديدها تصريحاً او تلميحاً». وأضاف انه ينبغي على القيادات الإيرانية التفريق بين العدو الحقيقي ومن يرونه عدواً وفق وجهة نظرهم وبين الشعوب والدول التي تشاركهم المنطقة مبيناً ان مثلما لهم الحق في العيش بسلام فمن حقنا ايضاً ان نعيش بسلام رافضاً اي تهديد ضمناً أو تصريحاً. ورداً على سؤاله حول الاجراءات الحكومية استعداداً لأي تحركات عسكرية قال: هذا الأمر نوقش العام الماضي من اللجنة الخارجية مبدياً عدم اطمئنانه تجاهها، موضحاً ان سياسات الحكومة سياسات تخبطية وجزئية ولا تنطلق من استراتيجيات وبالتالي من الصعب ان اطمئن الشعب الكويتي متمنياً ألا نجبر على الركون إلى هذه الاجراءات.وأضاف: لونظرنا إلى سياسة الحكومة في الكهرباء والماء مثلاً نجد انقطاع التيار الكهربائي في جميع المناطق يومياً اضافة إلى انقطاع المياه من دون حرب فما بالنا لو صارت حرب! مبيناً ان مسألة الاطمئنان صعبة في ظل السياسات الجزئية دون ان يكون هناك خطط استراتيجية وفق النصوص الدستورية ورسم السياسة العامة للدول متمنياً ان تتغير هذه السياسات مع خطة الحكومة المقبلة التي ستقدمها ضمن برنامج عملها في اكتوبر المقبل. من جهة اخرى: أكد المسلم ان اللجنة أثرت دعوة رؤساء وممثلي المؤسسات الإعلامية للتباحث والتشاور والاستفادة بحكم خبرتهم الإعلامية وبحكم ممارستهم للعمل اليومي ومعالجتهم لكثير من الاشكاليات موضحاً ان الاجتماع بهذه الفعاليات الإعلامية اليوم للتباحث حول السياسة الإعلامية لقضايا الدولة والقوانين الإعلامية القائمة مثل قانون المطبوعات وغيره ومعاناتهم منها.وأضاف المسلم ان الكل مؤمن بأهمية الإعلام وأن الجناح الآخر للديموقراطية كما انه يمثل السلطة الرابعة مبيناً أن من منطلق التواصل معها قررت اللجنة توجيه هذه الدعوة موضحاً ان اللجنة ليس لديها جدول أعمال محدد وكل القضايا وارد طرحها من الطرفين سواء من اعضاء اللجنة أو من رؤساء التحرير. وبين ان من بين تلك القضايا ميثاق الشرف الصحافي ودور الصحف وكثرتها وآداءها وايضاً الحجر على الموظفين ومنعهم من ممارسة العمل الصحافي، موضحاً اهمية الحاجة إلى هذه الطاقات والكفاءات ويبقى عرض وجهات نظر اعضاء اللجنة والضيوف.
محليات
المسلم: على القيادات الإيرانية التفرقة بين العدو والحبيب
02:43 م