|كتب زكريا بدران|

حقق منتخب الكويت لكرة اليد للشباب انجازا كبيرا بفوزه بلقب البطولة الآسيوية للمرة الخامسة على التوالي وهو رقم قياسي يصعب تحقيقه لأي منتخب وذلك اثر فوزه على منتخب ايران العنيد بنتيجة 31/30 في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة الأردنية أمس في ختام البطولة الآسيوية الحادية عشرة التي شهدت أكبر مشاركة في تاريخ البطولات الآسيوية.وحقق منتخب الكويت هذا الانجاز التاريخي ليؤكد علو كعب اليد الكويتية في أكبر قارات العالم حيث احتكرت الكويت ألقاب آسيا للرجال في جميع المراحل السنية.قدم نجوم وأبطال الكويت مباراة كبيرة بقيادة المدرب البحريني نبيل طه ومساعده مساعد الرندي ومدرب الحراس باسم النحاس وقاد الفريق في الملعب النجم ناصر بوخضر (8 أهداف) ومشاري طه (12 هدفا) ومحمد الغربللي (6 أهداف) والنجوم مطلق الدوسري وعبدالله مصطفى وباقر خريبط وأحمد السرحان وعليّ اشكناني والحارسان الكبيران محمد متعب ومهدي عبدالحليم.لعب منتخب الكويت بطريقة الدفاع المتقدم 3/2/1 لايقاف خطورة لاعبي ايران الذين يمتازون بعنصر البنية الجسمانية القوية بينما لعب الفريق الإيراني بطريقة 5/1، حولها في بعض الأوقات إلى 4/2 لمراقبة لاعبي الكويت مشاري طه ومحمد الغربللي وحار مدرب منتخب ايران في مواجهة لاعبي الكويت حيث كان الأزرق يملك بدائل كثيرة على عكس الفريق الايراني الذي لعب غالبية الأوقات بتشكيل ثابت. ولولا الأخطاء الساذجة للاعبي الكويت في بعض الأوقات لزاد فارق الأهداف لصالح الكويت حيث أدت التمريرات الخاطئة إلى أهداف عكسية على الكويت استغلها بشكل جيد لاعبو ايران وتعرض مشاري طه أفضل لاعبي الكويت للاصابة مرات عدة بسبب الرقابة القوية عليه عند كل محاولة للتصويب ولكنه تحامل على نفسه واستمر باللعب حتى النهاية.وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل 17/17 رغم ان منتخب الكويت كان الأفضل وتقدم في منتصف هذا الشوط بفارق بلغ 5 أهداف ولكن الهجمات العكسية للفريق الإيراني والأخطاء المتكررة للاعبي الكويت أدت إلى تقليص الفارق في نهاية هذا الشوط.وكان منتخب قطر قد احتل المركز الثالث اثر فوزه على كوريا 42/38 لينتظر قرار الاتحاد الدولي بشأن الموافقة على تأهل منتخب ثالث إلى بطولة كأس العالم التي ستقام في مصر 2009.وكانت الصين قد احتلت المركز التاسع بفوزها على الإمارات التي جاءت بالمرتبة العاشرة وذلك بنتيجة 33/29.واحتل منتخب هونغ كونغ المركز الحادي عشر بتغلبه على الهند الذي جاء بالمركز الثاني عشر 33/29.وتغلب المنتخب البحريني على اليابان بنتيجة 34/31 ليحتل الفائز المركز السابع والخاسر المرتبة الثامنة.واحتل المنتخب الأردني المركز السادس بعد فوزه على نظيره السعودي.

الصين والإمارات.انحصرت ألعاب الفريقين في وسط الميدان، حيث جاء أداء الطرفين دفاعياً، في حين قلت الهجمات على كلا المرميين لهذا فإن الدقائق الأولى لم تشهد أي محاولات جادة لهز الشباك.منتخب الإمارات اعتمد على ابراهيم سعد وخميس سويد وأحمد عبد الله في حين برز من الجانب الصيني شو وزن وشوان، حيث فرضت هذه الأسماء حضورها خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل 15/15.في الشوط الثاني تغير واقع المباراة حيث اجتهد المنتخب الصيني واستطاع أن يفرض تقدمه، في وقت حاول فيه المنتخب الإماراتي تقليص الفارق بيد أن المساعي لم يكتب لها النجاح بسبب التفوق الميداني للصين التي أنهت المباراة لصالحها بنتيجة 33/29.

هونغ كونغ والهندوجد منتخب هونغ كونغ الاجواء متاحة امامه لتحقيق التقدم السريع من خلال الاعتماد على تحركات تاشن وكاهو وبونغ في المقابل فان المنتخب الهندي عانى من سلبية لاعبيه في التعاطي مع مجريات اللقاء حيث اعتمد على مبادرات لاعبيه الفردية التي قادها ويبارك وكومار وشوناني.. هذه المحاولات لم تحقق الهدف المنشود لينجح منتخب هونغ كونغ بانهاء الشوط الاول لصالحه 16/10.شهد الشوط الثاني سيطرة مطلقة لمنتخب هونغ كونغ الذي استثمر تراجع أداء المنتخب الهندي ليعزز هذا الامر من فرصته بانها اللقاء بنتيجة 33/29.