أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في سورية، قتلت منذ انطلاقها في 23 سبتمبر الماضي، 2079 شخصاً منهم 1922 متشدداً من التنظيم، و 90 من «جبهة النصرة».واشار المرصد (وكالات)، إلى أن «من بين القتلى 67 مدنياً سورياً، بينهم 10 أطفال و 6 نساء، لقوا حتفهم جرّاء ضربات التحالف الصاروخية وغارات طائراته الحربية على مناطق نفطية يوجد فيها مصافٍ نفط محلية وآبار نفطية ومبانٍ وآليات، في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة وحلب وإدلب».على صعيد متصل، أفاد المرصد بأن «نحو 41 شخصا قتلوا في قصف جوي شنته قوات النظام على مناطق في الغوطة الشرقية في دمشق وفي ريف حلب».وذكر في بيان أمس، ان «مناطق في مدينة دوما وحرستا في الغوطة الشرقية تعرّضت لقصف من الطيران النظام الحربي سقط على اثرها 15 شخصا على الاقل هم 6 في مدينة دوما بينهم طفلان و9 اشخاص في حرستا». وأضاف ان «26 شخصا قتلوا جراء قصف الطيران الحربي على مناطق في ريف مدينة الباب وعلى مناطق في بلدة (دير حافر) في ريف حلب هم 15 شخصا في بلدة دير حافر و9 آخرون في ريف الباب». في السياق، ذكر المرصد أن «9 مدنيين من عائلة واحدة لقوا مصرعهم في قصف جوي نفذته قوات النظام على مناطق في قرية (شريع) في ريف مدينة الباب في حلب». واضاف ان «مناطق في بلدة حريتان تعرضت (أول من أمس) لقصف من قبل قوات النظام، كما سقطت قذائف صاروخية (أمس) على مناطق في محيط جامع الحمزة في حي جمعية الزهراء في حلب». وتابع المرصد ان «الطيران الحربي قصف كذلك مناطق في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل عناصر تنظيم (الدولة الاسلامية)». وأردف ان «5 عناصر من قوات النظام لقوا مصرعهم جراء استهداف كتائب المعارضة بصاروخ آلية ذخيرة في حاجز (الكمب) في ريف اللاذقية».الى ذلك، شَيّع الرعايا الافغان وعدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمواطنين الايرانيين في منطقة باقر آباد، التابعة لمدينة ري، في الضاحية الجنوبية للعاصمة طهران، أمس، المواطنين الافغان محمد حسين خدا بناه و عزيز الله رسولي و اصغر يوسفي، الذين قتلوا "دفاعا عن مقام السيدة زينب" في ريف دمشق.ووري القتلى الثلاثة الثرى في المقبرة الخاصة بـ "الشهداء المدافعين عن الحرم الزينَبي" في مقبرة "بهشت زهراء" (جنة الزهراء) التي تضم قبر الامام الخميني الراحل.