أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب، أن خطط تخزين النفط الكويتي في فيتنام والصين مرتبطة بمشاريع إنشاء مصفاتين في البلدين. وأوضح في تصريح لـ «الراي» تعقيبا على خبر نشرته «رويترز» ان «إنشاء منشآت التخزين له أهداف اقتصادية تتعلق بعمل المصافي، واستمرارية تدفق الخام إليها، وبرمجة النقل». وقال ان هناك خططا مستقبلية في هذا المجال سيكشف عنها لاحقاً.ورداً على سؤال عن ارتباط هذه الخطط بالتحسب لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، قال «لن اعلق على موضوع التوتر بين إيران والغرب والتحسب له، وأترك هذا الأمر للمستقبل».وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت عن مصادر من قطاع النفط الكويتي وديبلوماسيين قولهم ان تصاعد التوترات الدولية بين ايران والغرب دفع الكويت الى دراسة خطط طويلة الاجل لزيادة مخزوناتها من النفط في الخارج.وذكرت المصادر ان الكويت تدرس خططا لاقامة منشآت تخزين في دول اسيوية مثل الصين وفيتنام حيث تقوم ببناء مصاف.وقال ديبلوماسي غربي بارز ان «تخزين النفط هناك من بين الخيارات التي تجري دراستها»، مضيفا «لكنها خطة طويلة المدى اذ ان المصافي لم تقم بعد».وفي ابريل، وقعت فيتنام اتفاقا مع الكويت وعدد من الشركات اليابانية لبناء مصفاة بتكلفة ستة مليارات دولار وبطاقة 200 الف برميل يوميا من المقرر أن تبدأ العمل خلال خمس سنوات.وفي الصين اختارت الكويت «رويال داتش شل» و«داو كميكال» كشريكين محتملين في مشروع مشترك لاقامة مصفاة ومشروع للبتروكيماويات مع شركة سينوبك في جنوب الصين وتعد له دراسات الجدوى الان.ويتزايد الطلب على تخزين النفط في اسيا مع تطلع اقتصادات صاعدة مثل الصين لتأمين امداداتها المستقبلية من الطاقة. وبدأت الصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم في جمع مخزونات استراتيجية وتخطط لزيادة طاقتها التخزينية الى نحو مئة مليون برميل بحلول نهاية هذا العام.وابرمت الكويت بالفعل اتفاقا بشأن تخزين مليوني برميل من خامها في كوريا الجنوبية. ويعطي الاتفاق كوريا الجنوبية حق الاولوية في شراء الخام من مؤسسة البترول الكويتية.وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية في يونيو الماضي سعد الشويب ان الكويت تعد خططا وقائية مع دول خليجية اخرى لضمان استمرار امدادات النفط اذا اغلقت ايران مضيق هرمز. وقالت شركة «بي.اف.سي انرجي» الاستشارية ومقرها واشنطن انه بالاضافة الى صادرات النفط الخام تشحن الكويت نحو 700 الف برميل يوميا من المنتجات المكررة.وفي البرلمان يطالب النواب الحكومة بالتحضير لاحتمال نشوب صراع عسكري. وقال النائب بالبرلمان الكويتي مخلد العزمي لـ«رويترز» في الفترة الماضية «الحكومة يجب ان تتعامل بجدية مع التهديدات (الايرانية) وتتخذ احتياطاتها... ونحن نطالب الحكومة بأن تكون مستعدة لاي طوارئ».ونفى وزير النفط محمد العليم مرارا مناقشة مثل هذه الخطط مكررا تصريحات مسؤولين اخرين في الحكومة عن انهم متفائلون بان احتمال نشوب صراع عسكري لن يحدث.
اقتصاد
الشويب لـ «الراي»: منشآت التخزين في الخارج ذات جدوى اقتصادية مرتبطة بمشاريع التكرير
10:40 ص
| كتب حسين الحربي |