مع تدشين المرحلة الثانية منه، سيكون مشروع مارينا مدينة صباح الأحمد البحرية لؤلؤة جديدة يقدمها القطاع الخاص للخليج وعشاق البحر، لتضاهي وتتفوق على مثيلاتها في مياه الخليج العربي.وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل الذي دشن المرحلة الثانية من المشروع، التي تم بناؤها وفق أرقى التصاميم العالمية بحضور شعبي كثيف ومختلف وسائل الإعلام، أكد أن المشروع «فخر للكويت ويعكس قدرة القطاع الخاص على القيام بالمشاريع العملاقة»، مشيرا إلى التطور الكبير للمارينا «حيث تعتبر الأفضل على مستوى نظيراتها في دول الخليج، وستلقى بكل تأكيد إعجاب واستحسان هواة البحر وعشاقه».وقال أبل في تصريح صحافي «سنعمل على أن تكون القوانين عاملا مساندا لولوج القطاع الخاص كشريك أساسي في المشاريع الكبرى، ونسير نحو هذا الاتجاه، ومشروع المارينا في مدينة صباح الاحمد البحرية يعكس تميز أسرة المرزوق في تقديم نخبة من المشاريع المهمة في الكويت، وخصوصا انهم أصحاب تاريخ في هذا المجال والشأن».وردا على سؤال حول قانون من باع بيته واللائحة التنفيذية، كشف أبل أنه «تم اعتماد اللائحة في مجلس إدارة المؤسسة العامة للرعاية السكنية، ولا يوجد حتى الآن تصور واضح المعالم حول الشرائح المشمولة بالقانون، لكننا سنفتح الباب لاستقبال الطلبات على أن نقوم بعدها بالدراسة والنظر في الخطوات الأخرى».من جهته، قال نائب المدير العام وعضو مجلس «إدارة لآلئ الكويت العقارية» يوسف خالد المرزوق ان مارينا مدينة صباح الأحمد البحرية هي اثبت وأقوى مارينا على مستوى المنطقة ومبنية بالكامل من الكونكريت، حيث تمت الاستعانة بشركات عالمية للبناء، وهي تتمتع بموقع جغرافي مميز وسط منتجع الخيران وبالقرب من جميع الجزر الكويتية ما يسهم في تقديم العون لأصحاب المراكب للوصول بسرعة قصوى إلى المكان المرغوب فيه سواء إلى إحدى الجزر أو المرافئ البحرية.وتابع أن المارينا نقلة سياحية نوعية في تاريخ البلاد، والمشروع بمجمله خطوة مباركة من القطاع الخاص في دولتنا الحبيبة، ومن المرحوم الوالد خالد يوسف المرزوق- رحمه الله تعالى- الذي كان صاحب فكر مستنير ورؤية مستقبلية تقوم على ضرورة دعم الاقتصاد الكويتي وقطاع السياحة، واستطاع هذا المشروع ان يحاكي جانبا من فكره، حيث اصبحت مدينة صباح الأحمد البحرية المتنفس الاكبر في الكويت.وردا على سؤال حول مساهمة الكادر الوطني في المشروع، قال المرزوق ان «المساهمة كبيرة ولله الحمد، وهي وصية والدنا رحمه الله، ونحن في (لآلئ الكويت العقارية) لدينا 40 في المئة من العاملين الرئيسيين من العمالة الوطنية، بالإضافة إلى 90 في المئة في القيادات، وهذا يعني أننا تجاوزنا بمراحل النسبة المطلوبة».وتابع المرزوق أن «أهم ما يميز القطاع الخاص أنه في حال رغبته في الإنجاز فإنه لا يفكر على الإطلاق في التوفير على حساب الجودة، فما يقوم به من جودة العمل والسرعة في الإنجاز يفوق القطاع الحكومي، وقد تم البدء بأعمال المارينا قبل عام وتم إنجازها خلال هذه الفترة، وهذا وقت قياسي جدا، حيث تحتاج عادة إلى ما بين سنتين وثلاث سنوات للإنجاز».وأضاف «أن الخدمات في المارينا لم تكتمل بالصورة النهائية بعد، حيث من المقرر إنشاء مبنى متكامل الخدمات لروادها يشتمل على تعاونية ومحل للحداق وعدد للصيد ومطاعم ومقاه واستراحة ومرافق خدمية، وسيتم البدء به خلال اشهر بعد الانتهاء من التراخيص لدى الجهات الحكومية».وأوضح أن «أكبر تحد واجه المشروع هو إنجازه خلال وقت قياسي وسريع للغاية، حيث كان من المقرر الافتتاح في شهر يونيو، لكن سرعة العمل وتجاوز المعوقات، خصوصا الروتين في إنهاء التراخيص الحكومية، مكننا من افتتاحه في الشهر الجاري».وردا على سؤال حول الخطوات المتعلقة بمبنى الخدمات، قال «اننا سنقوم قريبا بإنشاء مول تجاري كبير متعدد الخدمات، يشتمل على سوق تجاري، إضافة إلى مطاعم وكافيهات وأسواق مركزية وسينما»، مشيرا إلى أن «المارينا التي تم افتتاحها لن تكون الوحيدة ضمن مشروع مدينة صباح الاحمد البحرية، بل سيتم افتتاح مارينا ضمن المرحلة الثالثة وأخريين في المرحلتين الرابعة والخامسة، بحيث تكون كل مرحلة من المشروع كاملة المرافق، وهي تشتمل على منطقة تجارية وسكنية واستثمارية وصناعية وفندقية وكل مرحلة فيها جزء مخصص لكل غرض من هذه الأغراض».وأشار المرزوق إلى ان «إنجاز الفنادق سيتم بعد استكمال 60 في المئة من حجم المشروع وارتفاع الكثافة السكانية، على أن يتم إنشاؤها من قبل شركة لآلئ الكويت او من قبل مطورين آخرين، في حين ستتم الإدارة من قبل شركات عالمية، حيث اننا لا نملك جميع الفنادق وذلك بعد أن قامت شركات بشراء أراض سياحية وسكنية وتجارية، والتي قد ترغب في تغيير انشطتها إلى الاستثمارية وتقوم ببناء فنادق عليها».وزاد «إن هناك بعض الشركات التي قامت بشراء قسائم استثمارية لبناء الفنادق عليها، وقد تم الوفاء بوصية الوالد، رحمه الله، حيث شدد على ضرورة فتح الباب على مصراعيه أمام جميع الراغبين في الاستفادة من المشروع، ونحن كشركة لآلئ الكويت العقارية لدينا اتفاق مع الدولة لإنجاز جزء من الخدمات للمنطقة، في حين سيكون الشق السياحي من اختصاص الشركات والمواطنين الكويتيين لتحقيق الفائدة للجميع».وعن الصعوبات التي واجهها المشروع، ذكر المرزوق «اننا وجدنا صعوبات كبيرة في البداية في ما يتعلق بالدورة المستندية والروتين، وهو ما تسبب في تأخير إنجاز المشروع 20 عاما، ولكن بفضل الله ثم جهود الوالد، رحمه الله، والتنسيق مع جميع جهات الدولة استطعنا انهاء الاجراءات، والإنجاز بالسرعة القصوى، ولو كنا في دولة أخرى لكان الموضوع أسهل والإجراءات أسرع».

ياسر أبل:

• نسعى لخلق بيئة ملائمة تجعل القطاع الخاص شريكاً أساسياً في المشاريع الكبرى• أسرة المرزوق أصحاب تاريخ حافل في المشاريع العملاقة والناجحة

يوسف المرزوق:

• المارينا الأثبت والأقوى على مستوى المنطقة ومبنية بالكامل من الكونكريت• أُنجزت في عام واحد وتتميز بموقعها الاستراتيجي القريب من أغلب المرافق• سنعمل على إنشاء مبنى متكامل الخدمات للرواد والتنفيذ في غضون أشهر