تعد تجربة الفنان عبدالله الجيران من التجارب الكويتية الناجحة في مجال الرؤى التجريدية، تلك التي يتبدى فيها الفعل الرمزي حاضرا بقوة، كما ان اللغة التشكيلية التي تمتشقها ريشته ضاربة في عمق الذاكرة الإنسانية، بحثا عن أفق خيالي، يمكن من خلاله الوصول إلى منتهى الحلم.وتعبر الأعمال التشكيلية للفنان عبدالله الجيران عن حيرة الإنسان، وتأملاته، وتطلعاته، واخفاقاته، كما تعبر عن أفراحه، وتناوله للحياة بأسلوب جدي، أو هزلي، بالاضافة إلى ما تحتويه الألوان من توهج وارتقاء بالفكرة إلى مستويات عميقة الأثر على وجدان المتلقي.وهكذا... ستكون الأعمال التشكيلية لعبدالله الجيران متوازية مع الأعمال الأدبية في «إشراقات اليوم» من أجل التوهج، والجمال.