بث تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) تسجيل فيديو جديدا لاعدام شخص بقطع الرأس وقتل جندي مصري كان خطف في هجوم في شبه جزيرة سيناء.ولا يتضمن التسجيل (وكالات)، الذي بث على مواقع التواصل الاجتماعي، ليل اول من امس، اي معلومات عن الرجل الذي قتل بقطع الرأس. لكن جهاديي «انصار بيت المقدس» يقتلون بهذه الطريقة «الجواسيس»، اي الذين يتهمونهم بالتعاون مع الجيشين المصري والاسرائيلي.ويعلن الجندي المصري في التسجيل هويته ويؤكد انه اسر خلال هجوم استهدف في الثاني من ابريل حاجز تفتيش في شمال سيناء. ويوضح الجندي ان المتطرفين استولوا خلال الهجوم على دبابتين واسلحة يدوية لعناصر الحاجز.وكان التنظيم اعلن في ذلك اليوم مسؤوليته عن سلسلة هجمات في شمال سيناء اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين و15 جنديا.الى ذلك، أعلنت مصادر أمنية، أن «قوات الأمن في شمال سيناء، تمكنت من إحباط 3 محاولات إرهابية لاستهداف القوات في عبوات ناسفة ومتفجرات، في مناطق متفرقة في منطقتيّ الشيخ زويد ورفح».وذكرت إن «مجهولين زرعوا عبوتين ناسفتين بمنطقة جنوب الشيخ زويد ومنطقة شرق العريش، وتم اكتشافهما وتفجيرهما عن بُعد».كما اشتبهت القوات في سيارة بمدينة الشيخ زويد في أثناء توقفها، وتم تفجيرها عن بُعد، ولم تسفر العمليات الثلاث عن وقوع إصابات أو أضرار.الى ذلك، انفجرت عبوة ناسفة في محيط قسم شرطة إيتاي البارود في البحيرة، ما أسفر عن تحطم 3 سيارات كانت تقف في جوار القسم، فيما تم إبطال مفعول عبوة أخرى.كما انفجرت، أمس، 3 محولات كهرباء، في منطقة زهراء المعادي جنوب القاهرة، من دون وقوع إصابات بشرية، كما تم إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع.من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، عن توقيف 43 من عناصر جماعة «الإخوان»، متورطين في عمليات تخريبية في عدد من المحافظات.وانتقد نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، «تشبيه هروب قيادات جماعة الإخوان من مصر، بقصة النبي موسى عليه السلام»، مشيرا إلى أن «هذا الأمر فيه هوًى من جانب أعضاء الجماعة».