في أول ظهور اجتماعي لهما منذ إطلاقهما، وبعد حبس لنحو 3 سنوات، بعد حصولهما على البراءة في قضايا عدة، وإعادة المحاكمة في قضايا أخرى، أُخلي فيها سبيلهما، حضر نجلا الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، جمال وعلاء، عزاء والدة الصحافي مصطفى بكري، في مسجد عمر مكرم، وسط القاهرة، في قلب ميدان التحرير، الذي شهد الثورة على حكم والدهما الرئيس الأسبق وتنحيه.وشهد العزاء حضور عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية، في نظام مبارك، وفي الفترة الحالية.وذكرت مصادر أمنية، أنه «كانت هناك معلومات مسبقة، تناولت إمكانية حضورهما، لذلك كثفت الأجهزة الأمنية من تواجدها وفرضت حالة من الاستنفار في محيط المسجد، كانت واضحة مع حضورهما، وسط حضور إعلامي وجماهيري واسع شهد ترحيبا بهما». وتابعت انه «تم تأمينهما حتى رحلا من المكان، وبحراسة أخرى».من جهته، اكد الفنان نبيل الحلفاوي، ان «احتفاء البعض، بعلاء وجمال مبارك، أثناء تقديم واجب العزاء لا يعبر عن مردود».وأضاف، في تغريدة له، على «تويتر»: «مشهد لا يستدعي علامات استفهام أو تعجب، إنه واجب اجتماعي كانا يقدمانه».في المقابل، ذكرت مصادر مطلعة، أن مبارك «وجّه اللوم لنجليه لظهورهما في واجب العزاء».وكشفت لـ «الراي»، أن«علاء وجمال توجها لزيارة الرئيس السابق في مستشفى المعادي العسكري، جنوب القاهرة حيث يتلقى العلاج فيها وبمجرد دخولهما غرفته في الطابق، قال لهما: لم يكن مطلوب الظهور اجتماعيا أو إعلاميا بهذا الشكل ولا في الفترة الحالية حتى لا يتم اسفزاز الناس أو تتعرض حياتهما للخطر، خصوصا أنهما خرجا من السجون منذ فترة قصيرة».