قال قائد «الفرقة 91»، في الجيش الاسرائيلي موني كاتس، امس، إنه «لا يشكك بقدرة إسرائيل على تحقيق حسم في المواجهة المقبلة مع حزب الله».وأضاف في مقابلة مع موقع «واللا» الإلكتروني الإسرائيلي أنه «يقصد بالحسم أن الطرف الثاني يتوقف عن القتال، وأنه في حال اندلاع الحرب فإن لبنان لن يعود 30 عاما إلى الوراء، وإنما 200 عام».وتطرق إلى تصريحات الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله، والتي جاء فيها أن «من ينتصر في الحرب المقبلة هو الأكثر استعدادا للتضحية».وقال كاتس إنه «يوافق نصر الله في ذلك». وتابع أنه «ستكون هناك حرب أخرى، وأنه لن يكون أمام الإسرائيليين أي بديل، وأن نصر الله سيدرك ذلك في النهاية»، معتبرا أن «الإسرائيليين على استعداد لدفع أثمان كبيرة».وعن إدارة الحرب في حال اندلاعها، ذكر انه «سيتوجب على إسرائيل أن تجري مناورة برية ملموسة في لبنان، أما إذا كانت الظروف السياسية تسمح بذلك، فهذا شأن آخر». واضاف ان «القرار يجب أن يتخذ، ولن يكون سهلا ويقتضي دفع الثمن». وتابع أنه «بإمكان الجيش الإسرائيلي أن يحقق حسما عسكريا في الحرب المقبلة».وأضاف أنه «منذ العام 1983 لم يستخدم الجيش الإسرائيلي كامل قوته العسكرية، وأنه في حال قررت إسرائيل والجيش تفعيل كامل القدرة العسكرية فإن أحدا لن يوقفها».وقال إن «مشكلة حزب الله هي أن كل البنى العملانية الخاصة به تقع في داخل البنية المدنية في لبنان، بمعنى أنه إذا جر نفسه إلى الحرب فإن ذلك يؤدي إلى تدمير لبنان، وأنه إذا أجرى الجيش الإسرائيلي مناورة برية في لبنان فإن ذلك يعني الدمار». وأضاف أن «القانون الدولي يسمح بشن هجوم على البنى العسكرية للعدو، وأنه إذا تمكن من إثبات أن منشأة ما هي عسكرية فإن ذلك يعني تفويضاً بشن هجوم عليها».
خارجيات
قائد عسكري إسرائيلي: الحرب المقبلة ستعيد لبنان 200 عام إلى الوراء
02:18 م