لمناسبة مرور 7 سنوات على تأسيسها، أعلنت حركة «شباب 6 أبريل» في مصر، عن رؤيتها واستراتيجيتها في المرحلة المقبلة، من دون إقامة المؤتمر الصحافي، الذي كان مقررا، لأسباب أمنية، وعقدت مؤتمرا صوريا في منطقة صحراوية، جنوب القاهرة.وذكرت في بيان إن «أهم أهدافها في المرحلة المقبلة، أن تصبح مصر دولة مدنية، يكون مبدأ المواطنة فيها هو الأساس لتحديد الحقوق والواجبات، بحيث تقف الدولة على مسافة واحدة من جميع مواطنيها». واوضحت إن «هدفها أن تجند الدولة المصرية طاقتها من أجل محاربة الفساد ورفض العنف».وتابعت إنها «تهدف إلى إلزام النظام الحاكم في مصر بتطبيق منهج الديموقراطية، وأن تصبح مصر دولة عادلة تلتزم كل التشريعات الدستورية والقانونية والقرارات، وتطبق مبادئ عدم التمييز أو التحيز، وتضمن عدالة توزيع الثروة والخدمات والمسؤوليات بين كل طبقات الشعب، وتوفر العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية للجميع».وأرسل مؤسس حركة 6 أبريل أحمد ماهر، مقالا من محبسه لمناسبة مرور 7 سنوات على تأسيس الحركة واحتفالها بالانطلاقة الثامنة نشرته الصفحة الرسمية للحركة على «فيسبوك»،عرض فيه دور الحركة في الترويج لإضراب عمال المحلة في 6 أبريل العام 2008 والدور الذي لعبته في التمهيد للثورة على نظام حسني مبارك.وأشار إلى أن «الحركة تكونت من الشباب الذي ساهم في نشر دعوة الإضراب العام وتحويلها إلى احتجاج عام في كل مصر ممن كان لهم أيضا دور كبير في إطلاق شرارة ثورة 25 يناير 2011».وقال إنهم «كانوا في صراع دائم مع نظام مبارك وأجهزته الأمنية، قبل الثورة، وكانوا يتعرضون دائما للقمع والاعتقال والأذى، وأحيانا التعذيب».