مع انتهاء الاستماع للمشاركين في فعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته، في دورتها السادسة، وانتظار النتائج، فإن الفائز الأول في فرع القراءات تنتظره جائزة الـ20 ألف دينار.ويقام حفل نهاية وإعلان نتائج الجائزة اليوم برعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لتكريم أهل القرآن الذين حلوا ضيوفا على الكويت، وعطروا سماءها بنسيم تلاواتهم طوال ما يقرب من عشرة أيام، في حدث قرآني مهيب تابعه العالم أجمع.وقد اختتمت الجائزة تصفياتها، واقتربت ساعة الحسم، والجميع يحبس أنفاسه لمعرفة النتائج، وشهدت الجلسة قبل الأخيرة من التصفيات تسابق كل من إيرما محمد حزمي بن حاج ماتوسين من بروناي دار السلام، وسيف الدين عبدالرحمن من جزر القمر، وعبدالرحمن محمد يونس عبدالكريم من تشاد، وأحمد بشير أحمد من الولايات المتحدة، وأسرار الحق محمد حليم من أفغانستان، وتقدموا في فرع حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، فيما تقدم لفرع الحفظ برواية قالون عن نافع المتسابق محمد سالم عبدالرحمن من ليبيا.أما فرع التلاوة فتقدم له كل من محمد أحمد سمير من الولايات المتحدة، وسعيد جمباي من جزر القمر، ومحمد أديب الأمين بن بنغران حاج مرجوكي، من بروناي دار السلام، وعنايت الله عبدالله خليل من أفغانستان، واختتمت الجلسة بكلمة عن فضل القرآن قدمها عضو لجنة التحكيم الجزائري عبدالهادي لعقاب.أما الجلسة الأخيرة فعقدت صباح أمس وتقدم فيها في فرع حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم كل من آدم عبدالرحمن نعمان، من بنين، ومحمد ولي إلهام حسنوف، من أوزبكستان، ومحمود ولي محمود، من مالي، كما تقدم في فرع التلاوة نافع عمر العيساني من هولندا «رواية ورش عن نافع المدني»، وأكمل خان أعظم بايوف من أوزباكستان، وأورو محمد صابر من بنين.من ناحيته أكد مدير إدارة شؤون القرآن الكريم، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته أحمد الطويل، أن التوقعات حول نتائج الجائزة التي يتداولها متابعو الجائزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تعدو أن تكون انطباعات شخصية لمروجيها، ولا تبنى في مجملها على المقاييس العلمية المعتمدة لدى المحكمين الدوليين، فهناك دقائق يعرفها المختصون قد تغيب عن الجماهير التي تهتم عادة بجمال الصوت، وهو بالطبع ليس كل شيء.وأبدى الطويل سعادته بتميز جائزة الكويت بفرع القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة، للسنة الثانية على التوالي، وكان من قبل في القراءات السبع فقط من طريق الشاطبية، ما دفع بعض الدول لتحذو حذوها، كاشفا عن أنه تمت زيادة قيمة الجائزة الأولى في فرع القراءات من عشرين ألف دينار كويتي إلى خمسة وعشرين ألفا، رغم أن قيمة الجائزة في كل الفروع والمراتب هي الأعلى بين جميع نظيراتها في العالم العرب والإسلامي.