‏?بسبب تقليص الميزانية، توجهت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الى بحث تقليل أعداد المقبولين في المعاهد المختلفة الى 2200 طالب وطالبة، بعد ما تم قبول نحو 4000 طالب وطالبة العام الماضي.وقالت مصادر مطلعة، لـ «الراي»، إن «نائب مدير شؤون التدريب في الهيئة حجرف الحجرف عقد اجتماعا أول من أمس، مع مديري المعاهد ومسؤولي الدورات لمناقشة سياسية القبول في معاهد الهيئة، وتم الاتفاق بشكل مبدئي على قبول 2200 طالب وطالبة في المعاهد، على أن يتم قبول خريجي الثانوية من التخصصات العلمية في معهد الطاقة والاتصالات والملاحة أما بقية المعاهد فآلية القبول متاحة لخريجي الثانوية من الادبي والعلمي».وأضافت المصادر، «تم استحداث عدد من البرامج تلبية لاحتياج سوق العمل، ومنها مفتش جمركي للإدارة العامة للجمارك، ولمطار الكويت تخصص الارصاد الجوية، وفني تمديد كهربائيات لخدمة وزارة الداخلية ووزارة النفط ووزارة الكهرباء والماء، وتحديث بعض البرامج القديمة بناء على طلب من سوق العمل».وتابعت المصادر، «ناقش الاجتماع آلية توزيع الطلبة على المعاهد على أن تتم مراعاة الكثافة الطلابية في المقررات الدراسية، وألا تكون هناك أعداد كبيرة لاسيما وأن الميزانية لا تساعد على تدريب الطلبة، اضافة الى أن المختبرات لا تستطيع احتضان أكثر من 20 طالبا، كما تم خلال الاجتماع التشدد في تطبيق اللائحة الأساسية للتدريب في شروط القبول الواجب توافرها للالتحاق بالبرامج التدريبية، وهي أن يكون المتدرب كويتي الجنسية ويجوز قبول أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وطلاب المنح الدراسية من الدول العربية والإسلامية وأبناء الوافدين العرب بنسبة لا تتجاوز 15 في المئة من مجموع المتدربين المقبولين سنويا، طبقا للقواعد والنظم التي تضعها الهيئة في هذا الشأن، وأن يكون حاصلا على المؤهل الدراسي المناسب للمستوى التدريبي الذي سيلتحق به، وأن يجتاز الكشف الطبي اللازم للدراسة والتدريب في التخصص الذي يلتحق به، وأن يتفرغ للدراسة والتدريب وفقا لما يحكم ذلك من نظم وقرارات، وأن يجتاز بنجاح اختبارات القبول المقررة شفهية أو تحريرية أو عملية، وألا يكون قد سبق فصله بسبب الغش أو بقرار تأديبي من كليات أو معاهد الهيئة».ولفتت المصادر الى ان الاجتماع تطرق الى أهم الامور وهو توفير حاجة سوق العمل من خلال توفير البرامج التي يحتاجها سوق العمل على أن يكون الهدف الأساسي من قيام معاهد التدريب هو تأهيل الكوادر الفنية الكويتية للعمل في القطاعات الحكومية حسب حاجة كل منها، وسياسة الدولة في التوظيف من خلال ديوان الخدمة المدنية.وقال نائب المدير العام لشؤون التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حجرف الحجرف، إن «الهيئة ماضية قدما نحو تحقيق متطلباتها التي أنشئت من أجلها وهي توفير كوادر وطنية تخصصية مؤهلة تأهيلا علميا ومهنيا تساهم في تنمية وتحقيق أهداف قطاعات الدولة المختلفة، والتي بدورها تحقق التنمية الاقتصادية المطلوبة»، مبينا أن «قطاع التدريب في الهيئة يسعى جاهدا نحو توفير برامج تدريبية مهنية مدروسة علميا وعمليا لتفي باحتياجات مؤسسات الدولة واستكمالا لتنفيذ مشروع التدريب المنتهي بالتوظيف والمعتمد من القطاع في الهيئة».وأضاف الحجرف، «بعد الاجتماع الذي عقد للجنة شؤون التدريب بحضور كل من مديري المعاهد التدريبية والإدارات التخصصية التابعة للقطاع، اعتمدت اللجنة، بعد دراسة وافية ولقاءات موفقة مع سوق العمل، خمسة برامج تدريبية جديدة لجهات متنوعة لمخرجات الثانوية العامة، وهي كالتالي: برنامج صيانة أجهزة تحكم، و برنامج صيانة الحماية الكهربائية في محطات القوى، وبرنامج مدقق مخططات كهربائية لصالح وزارة الكهرباء والماء، وبرنامج تفتيش أمن المطار لصالح وزارة الداخلية، وبرنامج التمديدات الكهربائية الذكية KNX لصالح عدة جهات، منها القطاع النفطي ووزارة الأشغال ووزارة الكهرباء والماء، وهذه البرامج ستتم مخاطبة ديوان الخدمة المدنية للاعتماد النهائي لها، وتحديد الدرجة الوظيفية والمسمى الوظيفي لها».وتابع، «اعتمدت اللجنة في اجتماعها أربعة برامج تدريبية تم تطويرها وذلك بناء على طلب العديد من جهات العمل في الدولة وهي برنامج ارصاد جوية لصالح الإدارة العامة للطيران المدني، حيث تم تطويرهذا البرنامج بناء على متطلبات المنظمة الدولية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة WMO، وبرنامج الخدمات الفندقية، وبرنامج تعقيم، وبرنامج تثقيف صحي لصالح وزارة الصحة».وأفاد الحجرف، أن «اللجنة وافقت على اعتماد قبول 2200 طالب وطالبة للفصل المقبل وهي أقل من خطة القبول في العام التدريبي الماضي والسبب يعود لمحدودية الميزانية، ولسد احتياجات عدد من الجهات الطالبة لها ومنها بلدية الكويت ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الصحة»، مبينا أن برنامج مفتش جمركي سيتم التباحث والتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك لإدراجه ضمن خطة القبول التدريبية المقبلة بأقرب وقت ممكن، وهذه الخطة خاضعة للاعتماد النهائي من قبل اللجنة العليا للقبول التي يرأسها مديرعام الهيئة الدكتور أحمد الأثري.وفي ختام تصريحه، تقدم الحجرف بالشكر الجزيل الى إدارة تنسيق الدورات الخاصة في الهيئة وعلى رأسهم مدير الإدارة هادي الحربي، وكافة العاملين المشاركين في اعتماد البرامج في المعاهد التدريبية والأقسام العلمية على ما بذلوه من جهود وعطاء ناجح في طرح تلك البرامج والخطة لتخلق فرص عمل كثيرة للشباب الكويتي وتلبي متطلبات التنمية للكويت.

القبول للكليات التطبيقية

قالت مصادر لـ «الراي»، إن «عمادة القبول والتسجيل دعت عمادات الكليات التطبيقية الى مخاطبة الاقسام العلمية لتحديد الطاقة الاستيعابية للعام الدراسي المقبل».واشارت الى أن كلية التربية الأساسية تحتضن نحو 14 الف طالبة، و6000 طالب وتواجه كثافة طلابية كبيرة إضافة الى نقص في عدد أعضاء الهيئة التدريسية وتم تحديد المقبولين بشكل أولي 1700 طالب وطالبة حسب احتياج سوق العمل والطاقة الاستيعابية على أن تكون أولوية القبول للنسب المرتفعة من خريجي الثانوية وللتخصصات العلمية اما القبول في التربية البدنية بنين، والاقتصاد المنزلي، والتربية الفنية بنات، ورياض الأطفال، والتربية الخاصة متوقف في الوقت الراهن بناء على احتياج سوق العمل.واضافت «في كلية الدراسات التجارية كانت الإحصائية الأولية لقبول الطلبة المستجدين نحو 2500 طالب وطالبة يتم توزعهم على التخصصات العلمية المختلفة، وفي كلية الدراسات التكنولوجية 1600 طالب وطالبة، وكلية العلوم الصحية 500 طالب وطالبة، وكلية التمريض 400 طالب وطالبة بناء على الطاقة الاستيعابية».وبينت المصادر «أنه في منتصف أبريل سيكون هناك اجتماع للجنة العليا للقبول للتطرق حول سياسة القبول في الكليات والمعاهد المختلفة بشكل عام ومن المتوقع ان يتم تغيير الارقام المذكورة في آلية القبول».