اتهامات كثيرة طالت مجلس الأمة الحالي، بأنه موالٍ وحكومي، وبصام، إلى آخر ما تعرض من ادعاءات لا نهاية لها، ولكن هل من أطلق هذه الاتهامات تبصَر وتأنَى قبل أن يطلق سهامه، وينظر إلى القوانين المنجزة من قبل هذا المجلس؟، ألم تر أيها المندفع وكمثال لا الحصر إلى توزيع آلاف المساكن وإقرار قانون من باع بيته والذي خضع للمساومة والتسويف في المجالس السابقة لأسباب يعلمها أقطاب المعارضة؟!مجلس الأمة الحالي برئاسة الشاب مرزوق الغانم، وبمعيته نواب الأمة الأفاضل استطاعوا أن يتجاوزوا مرحلة الأقوال إلى الأفعال بأشواط كبيرة، ولك أن تنظر عزيزي القارئ إلى القوانين التي أقرت، وإلى القوانين المقترحة والتي ستقر في القريب العاجل، والتي ستصب حتماً في صالح المواطنين قبل غيرهم، مجلسٌ بهذه الحيوية جدير بالبقاء، حيث يعتبر من وجهة نظرنا من المجالس الناجحة ودون مبالغة.قد يختلف البعض ممن لهم أهواء حزبية وانتخابية مع هذا الرأي،وهذا حق لهم،وبكيفهم، ولكن، عليهم أن يكونوا منصفين عند المقارنة بين مجالسهم الماضية، والمجلس الحالي الذي فعل المستحيل لإرضاء الناخبين والمواطنين على حد سواء،وهو ما لم تفعله المجالس السابقة!* * * * *مقترح انتخابي رائع، بل وأكثر من رائع الذي تقدم به النائب سعدون حماد، والمتعلق بتعديل آلية التصويت بحيث يكون للناخب صوتان، واحد داخل الدائرة المقيد بها، والصوت الثاني خارج الدائرة، وهذا المقترح إذا ما أقر سيكون له مردود إيجابي كبير، ينطلق من خلاله الناخب ويتحرر، ويذهب بصوته الثاني خارج نطاق دائرته إلى دائرة أخرى...مقترح ممتاز، وإيجابياته أكثر من سلبياته، وسيحد من تكريس الطائفية والحزبية والقبلية، والعائلية، التي مازالت تعاني منها الدوائر الانتخابية كافة!twitter:@alhajri700
مقالات
مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف
مجلس الأمة باقٍ رغم أنوفكم !
01:21 ص