نفى وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر وجود أي توتر مع أعضاء المجلس البلدي، مؤكدا انه يتمتع بأخوية وودية العلاقة معهم جميعهم سواء ابان عضويته في البلدي أو بعد تسلمه للحقيبة الوزارية، مشددا على ان هذه العلاقة الأخوية سوف تستمر فيما بيننا سواء كنا في مناصب حكومية وسياسية او كنا خارجها.وقال صفر خلال جولته في سوق الجمعة صباح أمس ان ما حصل مع عضو المجلس البلدي عسكر العنزي هو خلاف تم تجاوزه خصوصا وان الهدف هو مصلحة الكويت وشعبها والمقيمين على أرضها.وفي شأن تسيب أعداد كبيرة من موظفي البلدية والمجلس البلدي وعدم التزامهم بالحضور والانصراف وفق اللوائح، شدد الدكتور صفر على ضرورة تطبيق النظام في هذا الشأن واعدا المحسن بالاحسان والمسيء بما يستحق، مشيرا الى ان هناك فترات مرت بها البلدية وقطاعاتها والمجلس سادت بها حركة التسيب وعدم الالتزام بالدوام، اضافة للتهاون ومن واجبنا تطبيق النظم والقوانين المرعية، نافيا ان يكون أحد خاطبه بشأن عدم التطبيق أو غض الطرف عنه.واستطرد قائلا: «ان بعض أعضاء مجلس الأمة قد حذروه من تسكين بعض الوظائف وفق الواسطة والمحسوبية»، مؤكدا ان الرؤية القانونية والاستحقاقية لها هي المحك والفيصل وليست الواسطة والمحسوبية متابعا ان معايير الكفاءة والاداء والعطاء والخبرة هي الدافع للتسكين، إضافة للقدرة على إدارة المشاريع التنموية والتطور للعمل البلدي فضلا عن السيرة الذاتية للمدرجة أسماؤهم بكشوف التسكين سواء في القياديين أو صغار الموظفين ونواب المدير العام، مؤكدا ان تسكين نواب المدير العام أمر طال انتظاره وسينتهي قريبا جدا، معتبرا ان المناصب الاشرافية معاييرها تخضع لقوانين ولوائح ونظم ديوان الخدمة المدنية.وقال صفر ان «سوق الجمعة يعاني الاهمال وعدم النظافة»، مشددا على ضرورة اهتمام أصحاب البسطات برمي مخلفات البضائع في أماكنها المخصصة وتجميعها في سلات المهملات الموزعة في السوق ملقيا بالمسؤولية واللائمة على مركز بلدية السوق والشركة المتعهدة، مطالبا طاقمه بالعمل على نظافته والاهتمام بمنظره العام باعتباره محط ترحال للسياح فضلا عن كونه مجمعا للمتسوقين من المواطنين والمقيمين.وتابع «يجب على الشركة المتعهدة ان تتابع أصحاب البسطات وتسجل المخالفات الحاصلة وترفع تقاريرها بهذا الشأن وإلا وقعت المساءلة عليها كونها المتعهد»، مضيفا: هناك شكاوى تلقيتها خلال الجولة من عدد من أصحاب البسطات والمتسوقين حول وضع السوق ككل واعدا بحل جميع المشاكل والمعوقات، منوها لعدد غير قليل منهم لا يعاني من أي شيء.واعتبر صفر ان أهم وأبرز ما يعانيه سوق الجمعة قلة مواقف السيارات، مؤكدا العمل على توفير مزيد من المواقف السطحية والمتعددة الأدوار، مشيرا لكثرة الطلبات في هذا الشأن، مؤكدا اعتزامه على تشكيل لجان بلدية لمتابعة حال السوق وتوفير متطلباته المتزايدة في القريب العاجل، فضلا عن طلب التقارير الدورية عنه.وعبر صفر عن رضاه غير التام عن عمل المركز البلدي في السوق قائلا: «رغم ما يبذله الزملاء من خدمة بلدية للسوق الا ان هناك بعض الملاحظات الواجب تلافيها حتى تكون الصورة البلدية نقية»، معتبرا السوق من مفاخر السياحة الكويتية وانه يفوق أشباهه في البلدان المجاورة تنظيما وهندسة انشاء وتصميما، ومؤكدا انه من مشاريع الـ BOT الناجحة.وتمنى الوزير الدكتور فاضل صفر ان ننشئ أسواق جمعة أخرى في باقي المحافظات الخمس ضمن مشاريع الـ BOT لتلبية حاجة المستهلك في جميع شرائحه واسهاما في تخفيف الضغط عن السوق القائم في محافظة العاصمة اضافة لتخفيف الزحام عنه.وأردف ان بعض المعوقات المتعلقة عن توزيع البسطات سنقوم على حلها بصورة ايجابية تساعد على تمكين الباعة من العمل بيسر وسهولة.
... ومستمعا إلى شكاوى العمال
... وفي تصريح صحافي
جانب من الجولة