أفتى القيادي السلفي الهارب خارج مصر، محمد عبدالمقصود، «بعدم جواز مشاركة أعضاء حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية في أي فعاليات أو أنشطة»، مطالبا المواطنين، وأنصار الجماعة «بالانفصال عن حزب النور وأعضائه، وعدم مشاركتهم في أي أنشطة لأنهم منافقون».وهاجم عبدالمقصود، جموع المنتمين لـ «الدعوة السلفية»، واصفا إياهم بأنهم «برهاميون وليسوا سلفيين».وعلقت «الدعوة السلفية» على تصريحات عبدالمقصود، قائلة: «حسبنا الله ونعم الوكيل، وأعضاء حزب النور والدعوة السلفية ليسوا منافقين».من ناحيته، أكد رئيس حزب «النور» يونس مخيون، أنه «لم يقحم السياسة في أي خطبة ألقاها، منذ حصوله على تصريح رسمي من وزارة الأوقاف لاعتلاء المنابر»، مضيفا أن «الموقف السياسي لحزب النور حول ما يحدث في اليمن معلن للجميع بدعمه للقوات العربية التي تواجه المد الإيراني في المنطقة، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على مضيق باب المندب وبالتالي مشروع قناة السويس الجديدة».وأضاف، خلال لقائه كوادر الحزب في دمياط، ليل أول من أمس، إن «المصداقية التي يتمتع بها الحزب في الشارع لم تأت من فراغ ويجب الحفاظ عليها، وأن الحزب سلك طريق المشاركة الفعالة وعدم سفك الدماء منذ إنشائه»، مشددا على أنه «لا فائدة للوزارات والمجالس إن فقدنا المصداقية».ودشنت أمانة الحزب في دمياط، مبادرة «مصر بكرة أحلى»، تضم أكثر من 14 نشاطا تغطي مختلف المجالات الخدمية والشبابية والمجتمعية.وقال نائب رئيس «الدعوة السلفية» ياسر برهامي، إن «الطعن في السنة تشكيك في القرآن الكريم»،لافتا، إلى أن «ما يردده المشككون في السُنة النبوية المطهرة ليس جديدا، وأنه شبيه بمحاولات الزنادقة على مر التاريخ للطعن فيها».وأضاف خلال كلمته في مؤتمر «الدفاع عن السُنة»، الذي نظمته «الدعوة السلفية» في بني سويف إنه «لا يوجد في واقعنا من يرفض الشريعة من رئيس أو مرؤوس إلا من حثالة من التغريبيين». وتابع: «التاريخ الإسلامي ناصع وليست فيه مجازر، وتنظيم داعش صنيعة أعداء الأمة ولامانع من أن يوجد لديهم عبارات عن الموت لأميركا مع وجود المصالح والتربيطات في ما بينهم»، مشيرا، إلى أن«داعش جاءت لتكون مغناطيسا للشباب المسلم غير الواعي».وأكد نائب رئيس حزب«النور»السلفي بسام الزرقا، أن«معنى الشرعية هو رضاء المحكوم عن الحاكم، وأن جميع الثورات في العالم تخرج على المشروعية من أجل تحقيق الشرعية».وأضاف، خلال اجتماع قيادات حزب«النور»، ليل اول من امس، مع أعضاء الحزب في الإسكندرية، إن«أبرز صفات الحزب هي الاستمرارية، والرغبة في ممارسة السلطة، وتنظيم إرادة قطاعات الشعب وتوفير قنوات المشاركة والحصول على تأييد الأفراد والجماعات».وقال القيادي في حزب«النور»عبدالله بدران، إن الحزب«يعتمد على الشباب لأنهم الأمل المقبل الذي يوليه الحزب اهتمامه الفترة المقبلة»، مطالبا الأعضاء«ببذل المزيد من الجهد لصناعة مستقبل أفضل لوطن أكثر استقرارا ورقيا».وشدد عضو مجلس إدارة«الدعوة السلفية»الشيخ سعيد الروبي، على«ضرورة تحمل كل عضو في حزب النور المسؤولية، ودعم الحزب في أداء مهمته للعبور بمصر لبر الأمان»، مؤكدا:«الاهتمام بالتدريب المستمر والتثقيف الدائم للحصول على كوادر شبابية جديدة».
خارجيات - مصريات
مخيون: لم أقحم السياسة في أي خطبة على منابر المساجد
عبدالمقصود يُهاجم أعضاء «النور»: منافقون و «برهاميّون»... لا سلفيّون
03:07 م